حذرت جامعة الدول العربية أمس من خطورة تصاعد العمليات الإرهابية والإجرامية في العراق خلال الفترة الحالية والمستقبلية حتى موعد إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية في مارس المقبل.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي، في تصريحات للصحافيين، إنه أجرى اتصالات مكثفة مع المسؤولين العراقيين عقب سلسلة الانفجارات التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد للتعبير عن تضامن الجامعة العربية ووقوفها مع الشعب العراقي.

وأكد على أن هؤلاء المجرمين يحاولون زعزعة الاستقرار في العراق والذي من المفترض أن مناخ الاستقرار فيه مستقر لإجراء هذه الانتخابات، معربا عن اعتقاده بأن المسؤولين في العراق وكافة مكونات الشعب العراقي سيعملون على التصدي لهذه الأعمال.

وأشار بن حلى إلى أن الجامعة العربية حاليا بصدد إعداد فريق كبير للمشاركة في مراقبة الانتخابات العراقية في مارس 2010. ومن جانبه، قال مدير إدارة العلاقات العربية بالجامعة العربية السفير علي جاروش أن «الجميع كان متخوفا من هذه السلسلة من التفجيرات التي أدمت العراق وأدمتنا معه، ونحن نحذر بشدة من المستقبل القريب وحتى إتمام العملية الانتخابية لأن جميع التقارير تشير إلى أن هناك تصاعدا في هذه العملية الإرهابية والتي تأتي في إطار تصفية الحسابات في إطار العمليات الإرهابية».

القاهرة - سباعي إبراهيم