أدانت الحكومة اليمنية أمس للمرة الأولى «التفجيرات الإرهابية والإجرامية» التي تعرضت لها العاصمة العراقية بغداد.. في الوقت الذي استمرت فيه تنديدات كل من روسيا والولايات المتحدة لليوم الثاني على التوالي نتيجة لتفجيرات التي اجتاحت العاصمة بغداد.

وعبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية في تصريح صحافي «عن تعازي الحكومة اليمنية ومواساتها لأسر الضحايا والمصابين وتضامنها مع الشعب العراقي الشقيق».

وجدد المصدر موقف اليمن الثابت وإدانته لكل ما يهدد أمن العراق ووحدته واستقراره ،مؤكدا ضرورة تضافر جهود العراقيين بمختلف طوائفهم وانتمائهم لما يحقق الوفاق الوطني والسلام الاجتماعي في العراق الشقيق.

من ناحية أخرى، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية بي جيه كروالي أن «لا مجال للمصادفة هنا. يبدو أن أولئك الذين يصرون على محاولة إيقاف هذا التقدم، الذي يشهده العراق، يردون بهذا النوع من العنف كلما أخذ العراق خطوات للأمام في عمليته السياسية».

إلى ذلك، أعلن البيت الابيض ان نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن قدم تعازيه للرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي.. في حين دانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بشدة الاعتداءات. وقالت في بيان أن «تعهد القادة العراقيين حل خلافاتهم عن طريق التفاوض والتسوية يتعارض كليا مع العنف غير المبرر الذي يقوم به الارهابيون».

من جانبه، أعلن قائد الجيوش الاميركية الأميرال مايكل مولن للصحافيين أن جدول انسحاب القوات الاميركية لم يشهد أي تعديل حتى الآن بسبب تصاعد أعمال العنف. وأوضح أن الجنود الأميركيين المنتشرين في العراق لن يغادروا البلاد قبل الانتخابات المقررة في مارس المقبل.

إلى ذلك، دانت روسيا للمرة الثاني أمس التفجيرات الدامية التي وقعت في بغداد الثلاثاء الماضي وأعربت عن ثقتها بأن«الإرهابيين» لن يتمكنوا من وقف مسيرة التطور الديمقراطي في العراق.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن بيان لوزارة الخارجية الروسية، أن «روسيا تدين بحزم هذه الجرائم الدموية التي تستهدف المدنيين العراقيين».

(وكالات)