أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط من العاصمة البحرينية المنامة دعم بلاده مملكة البحرين ضد «أي تهديدات خارجية».

وقال أبوالغيط في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في أعقاب جلسة مباحثات رسمية إن الرئيس حسني مبارك كان أول القادة الذين زاروا البحرين في بداية هذا العام «عندما ترددت بعض الأطروحات والأقاويل التي مست أمن البحرين»، وشدد على أن «من يتعرض للبحرين بالقول فإن مصر ستتعرض له بالقول... هذا البلد العربي الشقيق له حقوقه في المنطقة ونحن ندافع عنه ونقف بجواره بكل ما نستطيع».

وأشار إلى أنه يحمل رسالة شفهية من ملك البحرين حمد بن عيسى إلى مبارك تؤكد التزام البحرين بالعمل مع مصر في المجالات كافة وتعكس الرؤية البحرينية ل«التهديدات» التي يتعرض لها أمن الخليج بصفة خاصة والعالم العربي بصفة عامة.

وأكد الشيخ خالد بن أحمد ونظيره المصري في إطار تشاورهما السياسي تضامنهما مع المملكة العربية السعودية في الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها وفي حقها المشروع للدفاع عن أراضيها وحماية أمن مواطنيها وعلى ضرورة الحفاظ على سلامة الجمهورية اليمنية ووحدتها واستقرارها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وصرح وزير الخارجية المصري بأنه بحث مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قضية الأمن في الخليج، وأن المباحثات تطرقت مع المسؤولين إلى موضوع الملف النووي الإيراني «وهو أمر بالغ الحساسية لأن إيران دولة لها تأثيرها في الوضع الإقليمي والدولي ولها رغبة في أن تمضي في استخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية». وأضاف: «وهنا يجب أن نقول لإيران من هنا من الخليج بأنها عضو في معاهدة منع الانتشار النووي ، لذا فإن لها الحق في الاستخدامات السلمية للطاقة ولكن عليها أن تحذر ولا تفقد ثقة المجتمع الدولي في تصرفاتها».

(الوكالات)