أكد وزير الأشغال العامة والاسكان الفلسطينى محمد اشتيه أن إسرائيل تسرق أغلب الموازنة المائية للضفة الغربية وأنها تمنع في الوقت نفسه الفلسطينيين من حفر الآبار.
وقال اشتيه ، فى تصريحات أدلى بها عبر الهاتف لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في القاهرة: «تسرق إسرائيل حوالى 600 مليون متر مكعب سنويا من الموازنة المائية للضفة الغربية والتى تقدر في مجملها بـ 800 مليون متر مكعب سنويا».
وأضاف ان «بعض قرى الضفة وتحديدا بمنطقة الأغوار لا تصلها المياه خلال شهور الصيف في الوقت الذي يسبح فيه المستوطنون الإسرائيليون في برك سباحة متقدمة جدا».
وفيما يتعلق بتوجه الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض للبناء في المنطقة المسماة (ج) كجزء من حل المشكلة السكانية بالأراضي الفلسطينية رغم وقوع تلك المنطقة تحت السيطرة الإسرائيلية ، قال اشتيه «كافة المناطق سواء(أ) أو (ب) أو (ج) هي آراض فلسطينية بالأساس ولا يعقل أن تسرق إسرائيل أرضنا تحت حجج أن تلك المنطقة يسمح فيها بالبناء وهذه لا يسمح فيها».
وتابع: «تلك التقسيمات هي بالنسبة لنا في حكم المنتهية .. لا نريد أن نتعامل مع الأراضي الفلسطينية ضمن هذه التقسيمات التى تريدها إسرائيل في حين أنها تخرق بشكل يومي هذه التقسيمات ولا تتيح أي تطوير أو توسيع لرقعة العمران الفلسطيني بالأراضي الفلسطينية ولذلك نحن لا نريد أن نقبل هذا الواقع ونريد أن نغيره».
وتابع: «في مقابل اجتياح قوات الاحتلال للمنطقة (أ)الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية فإن الفلسطينيين سيجتاحون منطقة (ج) ولكن الفارق أن جيش الاحتلال يجتاح ليدمر ونحن الفلسطينيون نجتاح لنبني ونعمر».
يذكر أن مساحة المنطقة (أ) لا تتعدى أكثر من 18% من مساحة الضفة الغربية وتقع بها أغلب مدن الضفة أما المنطقة (ب) فمساحتها تقترب من 23% ، بينما تصل مساحة المنطقة (ج) لأكثر من 58% من مساحة الضفة.
د ب أ