ثار عدد من نواب البرلمان البحريني يتقدمهم النواب: محمد خالد وعبدالله الدوسري وعبدالحليم مراد وحسن الدوسري، على تصريحات النائبين جلال وجواد فيروز في اختلاف حصص التوظيف بين المواطنين البحرينيين.

ولاقت تصريحات النائبين انتقادات واسعة من باقي النواب، واعتبروا ذلك بثاً لـ «النفس الطائفي» في مجلس النواب الذي ينبغي أن يجمع بين فئات الشعب لا أن يفرقها.

وطالب النائب عبدالله الدوسري في جلسة يوم أمس الثلاثاء من رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني أن يعيد النائب جلال فيروز إلى مقعده في مجلس النواب بدل الوقوف في المنصة التي عادة يتحدث منها النواب خلال مناقشة تقرير لجنة الرد على خطاب الملك في دور الانعقاد، وقال: «لن نسمح بما قال به فيروز».

وجاءت مداخلة النائب جواد فيروز (شقيق النائب جلال) لتجدد إثارة القضية بأن ما قال شقيقه في صلب «هموم قسم كبير من الشارع البحريني، ويجب أن تدرج في الرد على الخطاب السامي لجلالة الملك» حمد بن عيسى آل خليفة.. في حين حاول رئيس مجلس النواب تهدئة المجلس إلا أن الصراخ ارتفع وثارت ثائرة جميع الكتل والنواب لتحدث بلبلة في البرلمان كادت أن تتسبب في رفع الجلسة.

حريق مفتعل

في هذه الأثناء، تجري النيابة العامة في البحرين تحقيقات مكثفة في حادث الحريق المفتعل الذي تعرض له فجر أول من أمس منزل عضو بلدي المنطقة الشمالية وعضو جمعية الوفاق علي منصور والتهم ثلاث سيارات ووصل إلى المطبخين الخارجي والداخلي وأجزاء من صالة المنزل، بينما تعرض منصور إلى حالة إغماء، عندما كان يحاول إخماد الحريق.

وشبّ الحريق بينما كان منصور وأسرته نائمين، حيث سمعوا صراخا من الخارج يناديهم بالخروج فورا، وكان من حسن الطالع أن جميع أفراد العائلة في الطابق العلوي، ورفض العضو البلدي توجيه أصابع الاتهام إلى أشخاص معينين، مؤكدا ضرورة أن يأخذ التحقيق مجراه للكشف عن تفاصيل الحريق.

من جانبه، رفض الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان تحميل مسؤولية الحادث لأي جهة أهلية، لافتا إلى أن «الوفاق ستتحمل كافة الأضرار المادية التي تعرض لها العضو البلدي جراء الحريق».

المنامة ـ غازي الغريري