اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي امس أحد أبرز قيادات «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، في وقت هاجمت مجموعة فلسطينية مقاومة قوة إسرائيلية على حدود قطاع غزة، فيما واصل المستوطنون احتجاجهم على التجميد المؤقت للاستيطان بثقب إطارات سيارات في القدس.

وقالت مصادر اسرائيلية ان «الرقابة العسكرية الإسرائيلية سمحت بنشر تفاصيل اعتقال صلاح محمد صلاح بخاري (36 عاما) المطلوب منذ عام 2002 لأجهزة الأمن الإسرائيلية».

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن « أجهزة الأمن تتهم بخاري بالوقوف خلف عمليات استشهادية داخل إسرائيل ونشاطات ضد الجيش الإسرائيلي إلى جانب الانتماء للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي». وأوضحت الإذاعة أن «الاعتقال تم في عملية خاصة شاركت فيها وحدة خاصة (دوفدفان) بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي(الشاباك)».

في سياق متصل، أعلنت حركة الجهاد الاسلامي امس نجاة قائد «سرايا القدس» في جنين من محاولة اغتيال إسرائيلية واعتقال ثلاثة من عناصرها. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه اعتقل فجر امس 11 فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية بزعم أنهم «مطلوبون» لأجهزة أمن إسرائيل.

في هذه الاثناء أعلنت «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى» الجناح العسكري للجبهة الشعبية امس مسؤوليتها عن مهاجمة قوة إسرائيلية والاشتباك معها على حدود قطاع غزة. وقالت في بيان إن «الكتائب تعلن مسؤوليتها عن نصب كمين لمجموعة من جنود الاحتلال والاشتباك معها بشكل مباشر جنوب بوابة كوسفيم امس».

في موازاة ذلك أقدم مستوطنون في مدينة القدس المحتلة، الليلة قبل الماضية، على ثقب إطارات نحو 20 سيارة في حي التلة الفرنسية في مدينة القدس المحتلة. وأوضحت مصادر صحافية إسرائيلية، أن «المستوطنين تركوا مناشير بالقرب من السيارات كتبت فيها شعارات ضد تجميد أعمال البناء في المستوطنات، كما قاموا بكتابة شعارات ضد هذا القرار على جدران منازل في الحي».

كذلك أغلق مستوطنون من مستوطنة (نحال شمعة) امس الشارع الرئيسي المؤدي لبلدة السموع جنوب الخليل، فيما داهمت قوات الاحتلال بلدة تفوح. وذكرت مصادر أمنية أن «مجموعة من مستوطني (نحال شمعة) المقامة على أرض بلدة السموع، جنوب الخليل، أغلقوا الشارع الرئيسي المؤدي للبلدة، فيما تخلل عملية الإغلاق إلقاء الحجارة، والزجاجات الفارغة على المارة ومركباتهم».

رام الله-محمد إبراهيم والوكالات: