مرت يوم أمس الذكرى الستين على تأسيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والتي أعلن قيامها في الثامن من ديسمبر في عام 1949 ، وسط عجز «غير مسبوق» في موازنتها الامر الذي قد يؤدي الى الحد من بعض خدماتها التي تقدمها الى ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الداخل وفي الشتات.

من ناحيتها قالت كارين أبو زيد المفوض العام ل«أونروا» إن «إهمال قضية اللاجئين خلق لدى الكثيرين حالة من الشك والإحباط حيال عملية السلام برمتها». وأكدت أبو زيد في مقال بعنوان «في مواجهة طرد وتشريد واستلاب الفلسطينيين.. خلق الحقائق في الأذهان» ان «معالجة قضية اللاجئين الفلسطينية هي شرط ضروري ولا غنى عنه في سبيل إحراز تقدم نحو أي حل تفاوضي».

وأضافت ان «الفشل في التعامل مع قضية اللاجئين وإلقائها جانبا لم يخدم سوى محاولة التنصل وتبديد محورية وأهمية اللاجئين كمجموعة لها دور مفصلي في توفير السلام واستدامته». ودعت أبو زيد المجتمع الدولي وأطراف النزاع للاعتراف بستين عاما من الظلم الذي حل بالفلسطينيين، وذلك كخطوة أولى نحو معالجة عواقب ذلك الظلم. وتابعت: «دعونا نقوم ببناء الحقائق في أذهاننا من أجل خلق حقائق لسلام عادل ودائم على أرض الواقع». وكالات