قتل 12 شخصا على الأقل وجرح 15 آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب مبان للجيش في مولتان (شرق باكستان) لتسجل بذلك أربعة اعتداءات في 24 ساعة خلفت 71 قتيلا على الأقل، فيما قتل ثلاثة أشخاص في غارة أميركية بدون طيار في شمال غرب باكستان.

وقتل 12 شخصا على الأقل صباح أمس وأصيب 15 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب مبان للجيش في مولتان شرق باكستان، بحسب ما أعلنت الشرطة. وقال احد مسؤولي أجهزة الإنقاذ في مولتان الطبيب كليم الله «نقلنا 21 جثة وأكثر من 81 جريحا واغلب الضحايا من المدنيين».

يشار إلى أنه بين الضحايا عدد من العسكريين.ووقع الانفجار في نقطة تفتيش تابعة للجيش قرب المقر المحلي لجهاز الاستخبارات الباكستانية. كما أسفر عن تدمير منازل عدة ومقر لإسكان أفراد الجيش، ويعتقد أن هناك محاصرين في بعض المباني التي انهارت أجزاء منها.

ويأتي هذا الاعتداء الجديد غداة ثلاثة اعتداءات خلفت نحو 50 قتيلا في باكستان بينها اثنان متزامنان تقريبا في سوق مزدحم في لاهور كبرى مدن إقليم البنجاب.

وبحسب حصيلة جديدة أمس للشرطة خلف الاعتداءين 49 قتيلا على الأقل وأكثر من 150 جريحا.

وكان العديد من الجرحى قضوا متأثرين بجروحهم ليلا في حين استخرجت فرق الإنقاذ جثثا متفحمة بعد السيطرة على حريق هائل دمر متاجر ومطاعم في السوق.

وتسارعت وتيرة هذه الهجمات ومعظمها انتحارية، منذ شهر ونصف الشهر وذلك بعد أن شن الجيش الباكستاني هجوما واسع النطاق على إقليم وزيرستان الجنوبية القبلي (شمال غرب) المحاذي لأفغانستان واهم معاقل طالبان باكستان.

من جهة أخرى قال مسؤولون في أجهزة الأمن والاستخبارات، إن صواريخ أطلقتها طائرة أميركية دون طيار «أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة بجروح» في قرية اسبالغا التي تبعد 12 كيلومتراً جنوب شرق ميرانشاه كبرى مدن منطقة شمال وزيرستان القبلية.

ومنذ تسلم الرئيس باراك اوباما مهام منصبه، زادت الولايات المتحدة الغارات الجوية على المناطق القبلية شمال غرب باكستان، مما أثار مزيدا من العداء للولايات المتحدة في باكستان. وتقول واشنطن إن عناصر طالبان الأفغان وتنظيم القاعدة أعادوا بناء قواتهم في المناطق القبلية الباكستانية، بدعم من طالبان الباكستانيين، المتحدين تحت لواء حركة طالبان باكستان.

(وكالات)