أكدت إيران أنه ليست هناك حاجة لوساطة طرف ثالث في النزاع النووي رافضة بذلك تقارير أشارت إلى استعداد تركيا للدخول على خط المفاوضات، فيما اعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إدانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران «متسرعاً جدا»، وشدد على ضرورة استخدام الوسائل الدبلوماسية، بينما رأى الرئيس الأميركي باراك أوباما في تركيا «شريكا مهما» لحل الأزمة الإيرانية.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست للصحافيين إن «الموقف الإيراني من النزاع النووي واضح جدا ولا حاجة لوساطة طرف ثالث». وأضاف أنه «لكثير من الدول مصلحة في الوساطة بما في ذلك تركيا، إلا أن حاجة إيران لتقنية نووية سلمية واضحة وموقفها في هذا الشأن نهائي، ولهذا فإنه لا حاجة إلى توضيحه مرة أخرى من خلال وسيط».

واعتبر مهمانبراست أن القوى العالمية تسير في «الاتجاه الخطأ» بكيلها الضغوط السياسية على إيران لتغيير موقفها. واستطرد بالقول: «إننا ما زلنا مستعدين لمواصلة المفاوضات مع القوى العالمية حول حزمة مقترحاتنا، إلا أنه يبدو أن القوى العالمية ليست مستعدة».

أردوغان ينتقد

إلى ذلك، اعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي دان طهران «متسرع جدا»، وشدد على ضرورة استخدام الوسائل الدبلوماسية لمعالجة الملف النووي، وأعرب أردوغان في مؤتمر صحافي عقده في مركز للبحوث في واشنطن بعد لقائه مع الرئيس باراك اوباما عن اعتقاده بأن «بعض التدابير يمكن اتخاذها بطريقة تتسم بمزيد من الواقعية».

وكان اردوغان أكد في وقت سابق خلال لقاء مع الرئيس أوباما «استعداد تركيا للقيام بكل ما في وسعها للتوصل إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية في منطقتنا».. في وقت اعتبر أوباما الاثنين تركيا شريكا «مهما» لحل الأزمة الناشئة عن طموحات إيران النووية، وذلك لدى استقباله رئيس الوزراء التركي في البيت الأبيض.

وقال اوباما أمام صحافيين في المكتب البيضاوي: «اعتقد أن تركيا يمكن أن تكون فاعلا مهما للسعي إلى دفع إيران في هذا الاتجاه». وتبنت الوكالة الدولية الأسبوع الماضي بأكثرية أعضائها الـ 35 (25 أيدوا و3 عارضوا و7 امتنعوا عن التصويت) قرارا يدين طهران بسبب برنامجها النووي وطلبت «تعليق» بناء موقع نووي في فوردو (طهران) اخفت طهران وجوده حتى سبتمبر.

وكالات