نقلت مصادر برلمانية اسرائيلية عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قوله أمس انه يفضل فرنسا على تركيا كوسيط في مفاوضات سلام مع سوريا.

وقال نتانياهو بحسب هذه المصادر «نحن مستعدون لمفاوضات مباشرة بدون شروط مسبقة. لقد قال لي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال لقاء ان السوريين يفضلون وساطة تركيا واجبته باننا نفضل اجراء اتصالات مباشرة او في حال عدم حصول ذلك وساطة فرنسية». وادلى رئيس الوزراء الاسرائيلي بهذه التصريحات خلال اجتماع لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست.

وفي شأن آخر قال نتانياهو إن «بلاده والولايات المتحدة تنسقان وتتبادلان المعلومات والتقييمات بخصوص إيران بشكل مكثف من أجل وقف برنامجها النووي». وتابع نتانياهو أنه «في العام الأخير حدث أمران، هما تقدم إيران نحو (حيازة) قدرة نووية عسكرية وفقدان شرعيتها بنظر المجتمع الدولي، وبالإمكان رؤية ذلك استنادا إلى الانتخابات العنيفة (في إيران) والكشف عن منشأة قم وتضليل المجتمع الدولي ومنع حرية المعلومات عن الشعب (الإيراني) بواسطة الانترنت».

كذلك تطرق نتانياهو إلى حزب الله وقال إنه «إذا كنا قد تعاملنا في الماضي مع لبنان على أنه ميليشيا جانبية فإن حزب الله اليوم هو جيش حقيقي، وهو يحل مكان الجيش اللبناني كقوة مهمة ويتسلح ويتنظم كجيش بكل معنى الكلمة وأن حكومة لبنان وحزب الله أصبحا مندمجين ببعضهما وسيتحملان المسؤولية في حال مهاجمة إسرائيل».

وفيما يتعلق بقرار تعليق بناء جديد في مستوطنات الضفة، قال نتانياهو هو «محاولة لدفع المفاوضات (مع الفلسطينيين) وإيضاح من هو الجانب المهتم بالمفاوضات فعلا، في إشارة إلى إسرائيل وأن الفلسطينيين يرفضون استئناف المفاوضات بسبب مطالبتهم بتجميد البناء في مستوطنات الضفة والقدس الشرقية».

إلى ذلك التقى مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية يوسي جال مع كلوديو جرازيانو قائد قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) لمناقشة شروط انسحاب اسرائيلي محتمل من الجزء الشمالي من قرية الغجر.

يذكر ان القرية الواقعة عند الحدود بين اسرائيل ولبنان وسوريا كانت عقبة امام التوصل الى سلام بين اسرائيل وجارتيها في الشمال.

وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية، نقلا عن القناة الثانية للتليفزيون الاسرائيلي ان جال وجرازيانو اتفقا خلال اجتماعهما الذي عقد في أواخر الاسبوع الماضي على اجراء المزيد من المناقشات بشأن مسألة الانسحاب في الايام المقبلة. وفي حالة تنفيذ الانسحاب، فانه سوف يترك الجزء الشمالي من الغجر في ايدى اليونيفيل.

وفي شهر مايو، اعرب مساعدالسكرتير العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام ألان لو روي عن الامل بعد جولة تفقدية لمنطقة الحدود في ان يجري قادة اليونيفيل محادثات مع اسرائيل تتعلق بالتوصل الى ترتيب بشان انسحاب. وعلى الرغم من انه لم يتم تحديد جدول زمني في ذلك الوقت، الا ان زعماء اسرائيليين من بينهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، اعربوا عن دعمهم للانسحاب.

(وكالات)