قتل جنود وحراس مدنيون إسرائيليون إسرائيليا حاول التسلق على الجدار الحدودي الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية امس أن« الاسرائيلي وصل بسيارة إلى منطقة حاجز إيريز الحدودي عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة قبل الماضية وحاول التسلق على الجدار الحدودي باتجاه قطاع غزة».

وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إنه بعد أن«رصدت وحدة مراقبة عسكرية المواطن يقترب من الشريط الحدودي تم استدعاء قوة من الجيش وحراس مدنيون يعملون في حاجز إيريز الذين أطلقوا النار في الهواء وعندما لم يتوقف المواطن أطلقوا النار عليه وأردوه قتيلا».

ويسود الاعتقاد في الجيش والشرطة الإسرائيليين أن الرجل مختل عقليا وشوهد أول من أمس في مستشفى«برزيلاي»في مدينة عسقلان بحالة نفسية صعبة، وهو من سكان وسط إسرائيل لكن لم يتم الإعلان عن هويته.

الى ذلك توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة غزة. وذكر شهود أن قوات خاصة إسرائيلية يرافقها عدد من الآليات توغلت مئات الأمتار شرق حي الشجاعية شرق المدينة انطلاقا من موقع «ناحال العوز»العسكري على الحدود الشرقية للقطاع مع أراضي عام 1948. وأضاف الشهود أن« الآليات الإسرائيلية المتوغلة اطلقت النار بشكل عشوائي صوب أراضي وممتلكات المواطنين ،فيما قامت الطائرات بإلقاء بالونات حرارية في سماء المنطقة».

على صعيد متصل شنت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات ومداهمات في الساعات الأولى من صباح امس طالت خمسة فلسطينيين في الضفة الغربية.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في موقعها الإلكتروني عن مصادر عسكرية أن«قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت الفلسطينيين بدعوى أنهم مطلوبون» ،موضحة أن «القوات عثرت على كميات من الأسلحة في منزل أحد المعتقلين بينها عبوات ناسفة وقذائف مولوتوف».ولم يكشف الجيش عما إذا كان للمعتقلين انتماءات تنظيمية ، إلا أنه أضاف أنه«تم إحالة المعتقلين إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم».

على صعيد اخر أصيب ناشط فلسطيني من«ألوية الناصر صلاح الدين» الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية بجروح جراء انفجار عرضي داخل موقع تدريب في رفح جنوب قطاع غزة. وقال مصدر أمني فلسطيني إن« عبوة ناسفة صغيرة الحجم انفجرت بشكل عرضي في موقع تدريب للجان المقاومة ما أدى إلى إصابة أحد الناشطين بجروح وشظايا وتم نقله إلى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة، ووصفت حالته بالمتوسطة».

وكالات