شهدت مدينتا الصدر وبغداد أمس، ثلاث هجمات منفصلة أودت بحياة 15 عراقيا على الأقل، وإصابة 36 آخرين، استهدف الأول مدرسة ابتدائية للبنين، فيما استهدف الثاني والثالث مجموعة من قوات الصحوات.
وأعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل ثمانية اشخاص على الاقل واصابة 34 آخرين، معظمهم من الاطفال، بانفجار عبوة ناسفة داخل احدى المدارس في مدينة الصدر، شرق بغداد. وكانت حصيلة أولية أفادت عن مقتل أربعة وإصابة 18 اخرين بجروح. وأوضحت المصادر ان «ثمانية أشخاص غالبيتهم من الأطفال قتلوا، واصيب ما لايقل عن 34 اخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة داخل مدرسة (ابا ذر) الابتدائية للبنين في مدينة الصدر» الشيعية شرق بغداد.
كما أعلنت الشرطة العراقية مقتل ستة من عناصر قوات الصحوة صباح أمس، في احدى القرى التابعة لناحية المشاهدة شمال بغداد، باسلحة كاتمة للصوت. وأوضح الرائد ثامر حسين ان «ستة من عناصر قوات الصحوة قتلوا بواسطة مسدسات كاتمة للصوت عند حاجز تفتيش في قرية نديم التابعة لناحية المشاهدة (30 كلم شمال بغداد)».
وأضاف إن «المسلحين وصلوا الى الحاجز سيرا على الأقدام، لاذوا بالفرار من خلال البساتين». وغالبا ما تتعرض قوات الصحوة في الطارمية والمشاهدة والمناطق المحيطة بهما لهجمات ازدادت وتيرتها في الفترة الاخيرة وسط توتر ملحوظ ومخاوف من بروز الجماعات المتشددة مجددا.
وفي حادث منفصل آخر، اعلن مصدر امني عراقي ان مسلحين فجروا منزل قيادي في الصحوة في منطقة الطارمية شمال بغداد. وأوضح المصدر ان «منزل القيادي في صحوة الطارمية ابو مصطفى انهار بشكل كامل ما اسفر عن مقتل زوجته واصابة نجله وابنته اللذين تتراوح أعمارهما بين 13 و 14 عاما».
(وكالات)
