هناك من يصورون الرئيس الأميركي باراك أوباما على أنه يسير على درب سلفه جورج دبليو بوش في مواجهة المآزق العسكرية. فصحيفة «نيويورك تايمز» قالت أن أوباما الذي طالما انتقد إرسال بوش المزيد من التعزيزات إلى العراق، استوحى منه هذه الخطوة حين أعلن عن إرسال 30 الف جندي إضافي إلى أفغانستان. ويبدو أن الفرق الأكبر بين إرسال بوش للتعزيزات وإرسال أوباما لها، كان في تحديد أوباما لإطار زمني ينتهي عام 2011 في حين لم يحدد بوش أي جدول زمني للانسحاب.
من الشخصيات غير السياسية التي تنتقد التورط في أفغانستان المخرج والناشط الأميركي المعروف مايكل مور. فقد حذر الرئيس أوباما من مغبة إرسال قوات أميركية جديدة إلى أفغانستان، ووصف ما يحدث هناك بالجنون. وقال مور، في رسالة وجهها إلى أوباما: «عندما انتخبناك، لم نتوقع حدوث المعجزات، ولم نتوقع الكثير من التغيير، إلا أننا توقعنا بعضا منه، وتوقعنا أن توقف هذا الجنون، والقتل، وفكرة أن الرجل الذي يحمل بندقية قادر على إعادة تنظيم دولة لا تستطيع تنظيم نفسها بنفسها هي فكرة خاطئة.