يبدأ وزير خارجية الجزائر مراد مدلسي اليوم الاثنين زيارة مهمة لواشنطن بدعوة من نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون. وسيجري خلال يومين محادثات ماراثونية مع كبار المسؤولين الأميركيين في وزارة الخارجية والبيت الأبيض والكونغرس ومجلس الأمن القومي .
وجاء في بيان أصدرته الخارجية الجزائرية أول من أمس أن الزيارة تندرج في إطار الشراكة المتينة بين البلدين، وستسمح فضلا عن معالجة موضوع تعزيز التعاون بين الطرفين جملة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومنها الوضع في المغرب العربي ومنطقة الساحل الإفريقي والشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب والنزاعات في إفريقيا.
وسبقت زيارة مدلسي زيارات لعدة مسؤولين مدنيين وعسكريين أميركيين كان آخرهم الفريق أول القائد العام للقوة الأميركية الخاصة بإفريقيا ويليام وارد. وتعد الولايات المتحدة الشريك التجاري للجزائر والمورد الرابع لها وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 21 مليار دولار العام 2008، وهي أيضا أكبر مستثمر في مجال البترول الجزائري. ويعمل جيشا البلدين معا حاليا لمنع انتشار تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي. كما ينسقان الجهود لتذليل أثر النزاعات القائمة بالقارة الإفريقية. «البيان»
