أعلنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أمس الأحكام العرفية في إقليم ماغينداناو بجنوب البلاد لمواجهة خطر التمرد، بعد توقيف حاكم الإقليم بتهمة التورط في المجزرة التي قتل فيها 57 مدنيا في 23 نوفمبر.
وعزا قائد الشرطة جيزوس فرزوسا ورئيس أركان الجيش الجنرال فيكتور ابرادو هذا القرار خصوصا إلى التهديد الذي تمثله الميليشيا القوية التي شكلتها جماعة الحاكم الإقليمي اندال امباتوان الذي أوقف أمس.. في حين أعلنت وزيرة العدل انييس ديفاناديرا للصحافيين «لاحظنا بداية تمرد في المنطقة»، مؤكدة أن «العديد من الرجال المدججين بالسلاح كانوا محتشدين». (ا.ف.ب)