أعلن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة عن احتضان بلاده نهاية الأسبوع مؤتمر الأمن الإقليمي «حوار المنامة» بالتعاون مع معهد الدراسات الإستراتيجية.

وبيّن الشيخ خالد الدورة الجديدة للمؤتمر ستركز هذا العام سيركز على مستقبل أمن الخليج بجميع أبعاده العسكرية والسياسية والاقتصادية والتي ينتج عنها تأثيرات اجتماعية، وأوضح أن المؤتمر سيناقش التعاون الإقليمي والتحديات المستقبلية لأمن المنطقة بما في ذلك الوسائل الكفيلة لإبعاد المنطقة عن شبح سباق التسلح بجميع أنواعه بما في ذلك النووي.

وأشار الوزير إلى أن المؤتمر الذي ينعقد في الفترة من 11 إلى 13 الجاري، سيناقش «الدور الذي تقوم به الدول المؤثرة على الساحة الإقليمية والدولية في أمن الخليج وكيفية تطوير ذلك الدور للوصول إلى الشراكة القائمة على التفاهم والاحترام وذلك من أجل الإسهام في عملية الاستقرار في المنطقة»، مؤكداً أن المؤتمر هو «فرصة مناسبة لمناقشة التحديات والفرص الممكنة للتعاون من خلال تعاون الدول الإقليمية للمنطقة فيما بينها ومع الدول المؤثرة على الساحة الدولية».

وأكد الوزير البحريني على أن بلاده ترحب بالأفكار البناءة التي تعزز الحوار بين دول المنطقة والدول المؤثرة، مشيراً إلى أن طرح وجهات النظر المختلفة خلال المؤتمر سيكون له أثر إيجابي على نتائجه. المنامة - غازي الغريري