تميزت دولة الإمارات العربية المتحدة بانجازاتها الحضارية العملاقة المتواصلة، من خلال العديد من المبادرات والمشروعات الإنسانية، ونجحت الإمارات، في التواصل مع مختلف دول العالم في ابعد القارات، بفضل سياساتها المعتدلة والمتوازنة، في إقامة علاقات شراكة سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية وتقنية وتربوية وصحية مع العديد من الدول المتقدمة، مما عزز من مكانتها المرموقة.

وفي إطار حرصها المتواصل على إقامة جسور المحبة والتواصل الإنساني مع كافة دول وشعوب العالم، وخاصة الدول النامية، قدمت الدولة وعلى مدى سنوات، مساعدات تنموية على شكل قروض ومنح وإعانات تجاوزت قيمتها 70 مليار دولار. وضمن إطار المساعدات الإنسانية، خصصت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للعام 2009 نحو 3 مليارات للشعوب المنكوبة ومساعدة المتضررين من الأحداث الجارية في بلدانهم، وخاصة في السودان والصومال واليمن والباكستان.

وفي شهادة دولية على دور الإمارات، أكد ممثلو ست منظمات في الأمم المتحدة هي: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومفوضية شؤون اللاجئين، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، ومكتب الأونرا، وبرنامج الغذاء العالمي ان دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من أكبر المانحين للمنظمات الإنسانية الأممية والداعمين لقدراتها والمعززين لأهدافها، ومن أقوى المناصرين لحقوق الضعفاء في العالم.

وفي هذا أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مبادرة إنسانية عالمية جديدة هي «نور دبي» التي تهدف إلى توفير العلاج لأكثر من مليون شخص مصابين بالعمى حول العالم، واعتبر سموه هذه المبادرة هدية من دولة الإمارات إلى العالم، ومن أبناء دولة الإمارات إلى إخوانهم في الإنسانية، ممن هم في أشد الحاجة لمن يمنحهم الأمل بالحفاظ على نعمة البصر ويقدم لهم العون والمساعدة.