أعلن سلاح الجو الأميركي أنه يعتزم الحصول على رادارات جديدة متطورة لأسطوله الكبير من طائرات «20 بي تو» الشبح، وذلك في منتصف عام 2012. وقد قرر سلاح الجو بالفعل الانطلاق بمعدل إنتاج كامل للرادار المعروف باسم» ايه أي اس ايه»، وذلك بعد بدء تطوير هذا النظام في أوائل العام الماضي.

حيث تم بالفعل إنتاج الأجزاء الصغرى من الرادار وتركيبها في عدد من الطائرات «20 بي تو». ويعود التفكير في خطة تحديث رادارات هذه الطائرة إلى عام 2002. حيث كانت الرادارات المركبة على الطائرات تشتغل على موجات تتداخل مع الرادارات التجارية.. وبالتالي قرر سلاح الجو الأميركي تحديث رادارات هذه الطائرات لكي تتمكن من العمل على موجات خاصة بها.

وذكر مراقبون عسكريون أن استخدام الرادارات «ايه أي اس ايه» سيؤدي إلى توافر نظام أكثر قابلية للاعتماد عليه، حيث أنه يتمتع بمعدل أسرع في المسح الجوي ويمكن تشغيله على الرصد «جو.. جو» و«جو.. أرض». ومن المقرر المضي قدما في هذا البرنامج بالتعاون المكثف بين سلاح الجو الأميركي وشركة نورث جرومان.