خضع رئيس وزراء ايطاليا سيلفيو بيرلسكوني أمس مجددا للمحاكمة في اتهامات بالفساد كما يستأنف النظر في قضية أخرى غير ذات صلة قد تشير إلى علاقاته بالمافيا، فيما تظاهر آلاف الأشخاص ضده في العاصمة روما.

ونزعت الحصانة عن بيرلسكوني مما أفسح المجال أمام محكمة في ميلانو لان تستأنف اليوم النظر في اتهامات موجهة له برشوة المحامي البريطاني ديفيد ميلز بمبلغ 600 ألف دولار عام 1997 لحجب أدلة في صفقات تتعلق بأنشطة تجارية لرئيس الوزراء.

وعلى نحو منفصل تستمع محكمة في تورينو لأدلة في إطار استئناف مقدم من مارشيلو ديلوتري وهو من المقربين لبيرلسكوني في قضية تتعلق بعصابات المافيا لكنها لا تخص رئيس الوزراء بصورة رسمية ويقول بيرلسكوني ان دليلا قدمته المافيا بأنه وديلوتري على صلة بحملة تفجيرات نفذتها شبكة العصابات الايطالية عام 1993 «لا أساس له» وهدد بمقاضاة الصحف التي نشرت تقارير عن التحقيق معه وعن ان المافيا تملك حصة في شركاته.