أعلنت إيران أمس أنها ستطلع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التقدم الذي تحرزه في المحطات النووية العشر الجديدة قبل ستة أشهر فقط من بدء الإنتاج في المواقع. وأوضحت وكالة أنباء «الجمهورية الإسلامية الإيرانية» أن طهران ستطلع المفتشين الدوليين على المحطات العشر قبل بدء العمل فيها بستة شهور، وكانت طهران أعلنت الأحد أنها ستقوم ببناء عشرة مواقع أخرى لتخصيب اليورانيوم على غرار موقعها في نطنز الخاضع لرقابة الوكالة الدولية.

ووفقا للوكالة فان الدبلوماسي الإيراني أبو الفضل زورهواند المنخرط في المحادثات النووية مع الغرب قال إن إيران لن تتعاون مع الوكالة الدولية فيما يتجاوز اتفاقا أساسيا للضمانات. وأوضح أنه «طبقا لاتفاق الضمانات يتعين علينا إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية... بعد تركيب المعدات (أجهزة الطرد المركزي) وقبل 180 يوما فقط من ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي».

وأضاف الدبلوماسي الإيراني الذي كان سفيرا سابقا لدى ايطاليا قائلا «سنتصرف في حدود إطار الضمانات». وكانت إيران وافقت من حيث المبدأ على الاتفاق في محادثات مع القوى الكبرى الست في جنيف في أول لكنها تراجعت بعدئذ. ويقول مسؤولون أمريكيون ان أمام إيران مهلة حتى نهاية العام لقبول الاتفاق أو مواجهة احتمال تشديد العقوبات.

ولم تثمر إلى الآن جهود الرئيس الأميركي باراك أوباما للتواصل مع إيران من خلال إجراءات لبناء الثقة. كما أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد استبعد إجراء محادثات أخرى مع القوى الدولية الست حول أنشطة التخصيب الإيرانية التي يعتبرها الغرب ستارا لإنتاج أسلحة.

(وكالات)