أكد السفير الفرنسي في إسرائيل كريستوف بيجو أن لدى بلاده العديد من التحفظات القوية على مشروع القرار الذي أعدته السويد بشأن الشرق الأوسط ويعترف بالقدس الشرقية عاصمة لدول فلسطين المستقبلية.
وقال كريستوف بيجوه لصحيفة «جيروزاليم بوست»الاسرائيلية :«دعونا نكن واضحين :المشروع ليس مقدما من الاتحاد الأوروبي وإنما مشروع أعدته السويد للحصول على موافقة بشأنه من دول الاتحاد خلال اجتماع مجلس الشئون الخارجية الثلاثاء المقبل».
وقد أثار هذا المشروع غضب إسرائيل لانه ، وفقا للصحيفة ، يستبق المفاوضات بشأن القدس إضافة إلى تضمنه إشارات إلى «فلسطين».
ومن المقرر أن يلتقي ممثلو دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل مع خبراء أمنيين من دول الاتحاد لإجراء المزيد من النقاش حول المشروع.وفي إطار الجهود الدبلوماسية الإسرائيلية لتجنب الموافقة على المشروع،تجري إسرائيل اتصالات مع الولايات المتحدة أملا في أن توضح للدول الكبرى في الاتحاد أن المشروع لن يفيد وإنما سيزيد من صعوبة تحريك العملية الدبلوماسية قدما.
وأوضح بيجو في المقابلة التي ستنشرها الصحيفة كاملة اليوم الجمعة أن« فرنسا أعربت عن تحفظاتها لسببين : أولهما أنه يتعين الأخذ بعين الاعتبارالتحرك الإيجابي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتجميد البناء في المستوطنات والثاني : التركيز في أن هدفنا هو إعادة إطلاق عملية السلام».
ويزعم مسؤولون إسرائيليون إن المشروع يأخذ فقط بالرواية الفلسطينية،من دون مناقشة المخاوف الإسرائيلية مثل الأمن واللاجئين الفلسطينيين ونزع سلاح دولة فلسطين المستقبلية والحاجة أن تعترف هذه الدولة بإسرائيل وطنا للشعب اليهودي.وقال بيجو إن «العديد» من دول الاتحاد لديهم «عدة ملاحظات وتحفظات» على المقترح السويدي.
ويعبر مشروع القرار عن أن الاتحاد الأوروبي قلق من الجمود الحاصل في عملية السلام ويدعو إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية فورا وأن هدف المفاوضات هو «إقامة دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية، قابلة للحياة».
