بينما كشف عن أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند سيستأنف المحادثات مع حزب الله.. أعلنت الإدارة الأميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيستقبل نظيره اللبناني ميشال سليمان في الرابع عشر من ديسمبر.
وأعلن الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيتس أن الرئيس اللبناني سيزور واشنطن من 12 إلى 15 ديسمبر لبحث احترام قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بلبنان، وكذلك تعزيز العلاقات الثنائية والتوصل إلى السلام في المنطقة.
يذكر أن هذه الزيارة ستكون الأولى لسليمان إلى الولايات المتحدة. وستكون الزيارة الرسمية الأولى لسليمان إلى الولايات المتحدة، سبقها مخاض عسير لتشكيل الحكومة اللبنانية في الثاني من نوفمبر الماضي.
اتصال مع حزب الله
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة «ديلي تليغراف» أمس أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أعلن أنه سيستأنف المحادثات مع حزب الله.
وقالت الصحيفة «ديلي تليغراف» إن ميليباند يريد الاتصال مع أفراد من حزب الله في محاولة لإقناع الحزب بالانخراط في العملية السياسية بعد أربع سنوات من قطع بريطانيا صلاتها مع حزب الله، وبعد مرور عام على وضعها جناحه العسكري على لائحة المنظمات الإرهابية.
وأضافت إن هذه النقلة في السياسة البريطانية تعكس جزئياً التغير الطارئ على الساحة السياسية المتقلبة في لبنان، وتأتي بعد خمسة أشهر من المفاوضات الشاقة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في أعقاب الانتخابات البرلمانية التي جرت في يونيو الماضي، وحصل بموجبها حزب الله على مقعدين وزاريين.
وأشارت إلى أن ميليباند شدد على أن انفتاح بريطانيا على حزب الله سينسحب فقط على أعضائه الذين يقدّرون قيمة العملية السياسية في لبنان وليس الساعين إلى تقويضها، وعلى أن جميع المحادثات التي ستجريها مع الحزب ستستند إلى قاعدة قضية بعد أخرى.
وأفادت «ديلي تليغراف» بأن تبريرات وزير الخارجية البريطاني فشلت في اقناع اسرائيل التي خاضت حرباً مع حزب الله في العام 2006، وتعتبر مثل الولايات المتحدة، الجناحين السياسي والعسكري لحزب الله تنظيمين إرهابيين، ناقلة عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ييغال بالمور قوله إن قرار ميليباند «يضع بريطانيا في موقف مغاير لحلفائها».
ورجّحت احتمال أن يثير التطور الجديد أيضاً غضب الولايات المتحدة، والتي كان مسؤولوها انتقدوا اللقاء الذي عقده نواب بريطانيون مع نواب لبنانيين في بيروت في مارس الماضي وشارك فيه نائب من حزب الله.
الا أنه رغم التقرير الاخباري، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية أن يكون هناك أي تغير في السياسة التي تنتهجها حكومة بلاده في التواصل مع حزب الله.
وقال الناطق باسم الوزارة باري مارستون لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» أن «الشهور الماضية شهدت عدداً من الاتصالات واللقاءات مع أعضاء من حزب الله، لكن ليست هناك أي خطة لتغيير هذه السياسة أو تصعيد وتيرة الاتصالات مع الحزب».
برلمان
8
دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى جلسة للمجلس لمناقشة البيان الوزاري لحكومة سعد الحريري يوم الثلاثاء المقبل.
ومن المقرر ان تستمر جلسات مناقشة بيان الحكومة التي تألفت في 27 يونيو الماضي ثلاثة أيام.
ومن المتوقع ان تنال الحكومة ثقة غالبية أعضاء المجلس النيابي لأنها تضم مختلف التيارات السياسية في المجلس المؤلف من 128 نائبا .
لندن- جمال شاهين ـ واشنطن - الوكالات