كشف رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني عن برنامج يعمل على وضعه بهدف إجراء إصلاحات في الإقليم متهما من اسماهم «الشوفينيين» بافتعال المشاكل مع أكراد العراق وتقليل المكاسب التي حصلوا عليها.

وقال بارزاني، في كلمة وجهها لمواطنين في قضاء سوران الواقع على الحدود العراقية الإيرانية، إنه «يعمل على وضع برنامج للإصلاحات في الإقليم، وأن البرنامج كبير للإصلاح، سيكون كل شيء شفافاً ومدروساً»، من دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

وأضاف بارزاني أن «وضعاً جديداً بات موجوداً في الإقليم، في ظل وجود حكومة جديدة موحدة»، مشدداً على ضرورة سيادة القانون في إقليم كردستان، وداعياً بهذا الصدد برلمان الإقليم إلى تولي دوره الرقابي بفعالية.

وتطرق بارزاني إلى موضوع الانتخابات الوطنية التي لا تزال بانتظار مصادقة رئاسة الجمهورية على قانونها، وذكر أن «الكرد لم يكونوا أبداً مع تأجيلها، بل مع إجرائها في موعدها السابق». وأشار إلى أن «الشوفينيين»، دون أن يسميهم، «يسعون على الدوام لتقليل مكاسب الكرد وخلق المشاكل لهم»، وضرب بعقبة كركوك التي أخرت الاتفاق على إجراء تعديلات على قانون الانتخابات مثلاً على كلامه. وأوضح أن من اسماهم بالشوفينيين «لم يكتفوا بتلك المشكلة، بل دعوا لمنح العرب والتركمان في كركوك مقعدين من حصة مقاعد كركوك وعددها تسعة»، مبيناَ أن ذلك «يعني إذا حصل الكرد في الانتخابات على أربعة مقاعد، ستكون المقاعد الخمسة الأخرى لهم، هكذا وبسهولة يريدون أن نعطي كركوك لهم».

هجوم على المخدرات

وفي موضوع مختلف، هاجم بارزاني المتاجرين بالمواد المخدرة، ودعا البرلمان إلى إصدار التشريعات التي تؤدي إلى إنزال عقوبات مشددة بحقهم.

وأضاف بهذا الخصوص، أن المخدرات «مشكلة خطيرة ونشرها ينطوي على خطة لتدمير أخلاق شعبنا، والذين أدمنوا يجب أن يعالجوا أما المتاجرون بها فهم مجرمون وخائنون لا مثيل لهم».

ويهاجم العديد من النشطاء ودعاة الإصلاح الكرد أداء سلطات الإقليم بسبب قضايا الفساد، كذلك انتقدت تقارير صحافية أجنبية في الفترة الماضية الأوضاع في إقليم كردستان، لجهة انعدام الشفافية ووجود قدر كبير من الفساد الإداري والمالي، ويرد المسؤولون باستمرار على تلك الاتهامات ويقللون من شأنها.

(البيان)