قال رئيس مجلس النواب العراقي اياد السامرائي إن «السجون لابد أن تكون دوائر للإصلاح ومراكز للتأهيل والبناء، لا أن تكون مدارس للإرهاب».

وأوضح بيان لمكتب السامرائي، أن رئيس مجلس النواب أكد خلال زيارة قام بها مع وفد من جبهة التوافق العراقية إلى دائرة الإصلاح العراقية في سجن الرصافة أن الدستور كفل حماية واحترام حقوق كل فرد عراقي. وأضاف إن السامرائي دعا إلى «شمول عوائل السجناء بالرعاية الاجتماعية واحتواء أطفالهم وضرورة التنسيق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في هذا الإطار»، مشددا على أن السجون والمعتقلات تحتاج إلى ثورة إصلاحية كبيرة من كل الوزارات المعنية.

ونقل عن السامرائي قوله إن «شريحة المعتقلين ليست بالقليلة، فنحن نتكلم عن نحو ثلاثين ألف معتقل ومسجون والآلاف منهم يشكون من عدم وجود أوراق تحقيقية إضافة إلى الضعف في تطبيق قانون العفو العام، وعدم الإفراج عن جميع المشمولين فيه».

من جانبهم، اشتكى السجناء من «المخبر السري والدعاوى الكيدية المتكررة التي لا يبنى أكثرها على أدلة مادية ملموسة» منتقدين الروتين البطيء في إحالة أوراقهم إلى المحاكم المختصة، حسبما جاء في البيان. (البيان)