شرع المستوطنون أمس في حملة واسعة لإحباط قرار الحكومة الإسرائيلية تجميد البناء الاستيطاني لمدة 10 شهور عبر مظاهرات واعتداءات وإغلاق طرق. ففي منطقة نابلس تظاهر عشرات المستوطنين أمام حاجز حوارة العسكري، ورشقوا المركبات الفلسطينية المارة بالحجارة.

وفي مسوطنة الون موره شرق نابلس استولى المستوطنون على نبع للمياه ومنعوا سكان القرى المجاورة من الوصول اليه. ووقعت صدامات بين المستوطنين ومراقبي البناء التابعين للإدارة المدنية الإسرائيلية لدى وصلوهم إلى عدد من المستوطنات لتسليم أوامر وقف البناء لعدد من المستوطنين الذين شرعوا في أعمال بناء فردية تحديا لقرار الحكومة.

وذكرت أن أعمال التمرد تركزت في مستوطنات «كريات أربع» في منطقة الخليل، ومعظم مستوطنات نابلس وفي بعض مستوطنات غور الأردن. وذكرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أعمال عنف وقعت بين المستوطنين والشرطة والجنود نجم عنها وقوع إصابات بسيطة. وأعلنت المجالس المحلية لعدد من المستوطنات أنها لن تخضع لقرار حكومة نتانياهو وستواجهه بالقوة. واعتقلت الشرطة رئيس مجلس مستوطنة بيت «اريا» لقيادته تمردا في المستوطنة ضد قرار الحكومة. رام الله ـ البيان