طالب النائب الأول للرئيس السوداني رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت بمزيد من التمديد للتسجيل الانتخابي في الجنوب معتبرا ان عملية التسجيل لأسبوع غير كافٍ ، في حين أكد المراقبون الدوليون أن على السودان بذل مزيد من الجهود لتسهيل تسجيل الناخبين على اللوائح الانتخابية تمهيدا للانتخابات التعددية الأولى من نوعها خلال ثلاثة عقود.
وقال ميارديت، بعد تسجيل اسمه في قلم انتخابي في جوبا، إنه سيطلب من مفوضية الانتخابات تمديداً آخر. وأكد على أن طلب التمديد هو لتمكين المواطنين في المناطق النائية من اللحاق بعمليات التسجيل، وحض المواطنين في المناطق السودانية الجنوبية على الإسراع إلى مراكز التسجيل حتى يتسنى «معرفة الناخبين الجنوبيين الحقيقيين»، بحسب قوله.
وأضاف انه طلب من الحكومة الاتحادية «التمديد لمدة شهر أو أسبوع آخر، وما زلنا ندرس معهم هذا الموضوع لأن بعض المناطق النائية لا يمكن الوصول إليها إلا عبر الطائرات».
من جهته، قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات في جنوب السودان سيزر أركانغلو إن «فترة الأسبوع التي حددتها المفوضية القومية للانتخابات غير كافية»، مستدلاً بالأسباب التي ذكرها رئيس حكومة الجنوب، وشدد على أن «المواطنين في الإقليم الجنوبي بحاجة إلى أسبوع آخر على أقل تقدير».
في هذه الأثناء، أوضح مركز «كارتر» المستقل الذي يراقب العملية الانتخابية في بيان سلمه الى وكالة «فرانس برس» إنه رغم ان المشاركة قوية في بعض الولايات «فانها تبقى غير متكافئة. ويبدو ان بعض الولايات فشلت في انجاز الاهداف المحددة لتسجيل الناخبين».
وطلب مركز كارتر من السلطات السودانية «تأمين أموال إضافية تخصص لعملية التسجيل وبذل مزيد من الجهود لنقل المعدات الضرورية لتسجيل اكبر عدد ممكن من الناخبين وخصوصا في المناطق التي تواجه مشاكل أمنية ولوجستية».
يشار إلى ان تسجيل الناخبين السودانيين بدأ في الأول من نوفمبر الماضي تمهيدا للانتخابات التشريعية والرئاسية والبلدية في ابريل 2010 التي تعتبر أول انتخابات تعددية منذ 1986في السودان.
كما أعلنت المفوضية السودانية للانتخابات أن مهلة التسجيل للانتخابات تنتهي يوم الاثنين المقبل 7 ديسمبر الجاري، على أن تبدأ فترة تقديم طلبات المرشحين من 12 يناير وحتى 22 يناير لمدة 11 يوما حيث يتم قفل باب الترشيحات في 23 يناير، ثم ينشر الكشف النهائي للمرشحين في العاشر من فبراير.