طالب تقرير لجماعة مناهضة للإبادة الجماعية أمس، الولايات المتحدة والقوى الكبرى الاخرى بفرض عقوبات على أعضاء رئيسيين في الحكومة السودانية لرفضهم انهاء العنف في دارفور وجنوب السودان.

وأبدى سفير السودان لدى الامم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم ردا غاضبا من تقرير جماعة «مشروع كفاية» التي تتخذ من واشنطن مقرا لها ووصفها بأنها «مروجة للحرب». وجاء في تقرير مشروع كفاية ان هناك مخاوف من نشوب حرب أهلية جديدة، وحذر من ان الانتخابات العامة التي تجري العام القادم واستفتاء عام 2011 حول انفصال منطقة الجنوب شبه المستقلة والغنية بالنفط لن يتسما بالحرية والنزاهة. (رويتر