كشف جهاز الأمن العام الاسرائيلي (الشاباك) عن كيفية تقييده المعتقلين الفلسطينيين الجاري التحقيق معهم بالسلاسل الحديدية وهم جالسون على كرسي، في وقت دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون لإلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة.
وزعم «الشاباك» أن «هذا التقييد ليس من أساليب التحقيق بل يأتي كإجراء احترازي للجم المعتقلين والحيلولة دون اعتدائهم على محققيهم». وأضاف أنه «قرر قبل عامين إطالة السلاسل الحديدية المذكورة لتبلغ 48 سنتمتراً للتسهيل على المعتقلين رغم معارضة الحراس العاملين في الشاباك لهذه الخطوة».
وقد كشف «الشاباك» عن هذه المعلومات ضمن لائحة جوابية مفصلة قدمتها النيابة العامة إلى محكمة العدل العليا التي تنظر في التماس للجنة الإسرائيلية العامة ضد التعذيب طالبة بإلغاء أسلوب تكبيل المعتقلين عند التحقيق معهم كلياً.
في هذه الاثناء حيا سليم الزعنون امس شعوب العالم وحكوماته وبرلماناته، الذين يعلنون تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ويؤيدون تحقيق مطالبه الشرعية العادلة. وناشد الزعنون في تصريح صحافي لمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني «الهيئات الدولية ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، التي تكفل للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
والتي أقرتها الشرعية الدولية، ومنها إزالة المستوطنات وجدار الفصل العنصري، ووقف إجراءات تهويد القدس، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، والإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال، وضمان عودة اللاجئين لديارهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس».
كما دعا الزعنون إلى إنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة بتحقيق الوحدة الوطنية السياسية والجغرافية ليتمكن الشعب الفلسطيني وقيادته من الوقوف في وجه سياسة القمع والسلب والقتل والاعتقال وتحدي الإرادة الدولية والقرارات الشرعية التي تنتهجها السياسة الإسرائيلية بقيادتها اليمينية المتطرفة.
من جهتها دعت هيئة العمل الوطني بمحافظة رفح المجتمع الدولي إلى دعم القرار الوطني الفلسطيني بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار ينص على حل الدولتين ويعترف بحدود الدولة الفلسطينية على كامل حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس. وقالت الهيئة إن «المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته وإثبات مصداقية مؤسساته وقدرته على فرض احترام قوانينه ومواثيقه الدولية التي ينتهكها الاحتلال يومياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة».
جاء ذلك خلال لقاء ضم قيادات العمل الوطني، نظمته فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وهيئة العمل الوطني بمحافظة رفح في مكتب المبادرة الوطنية الفلسطينية، لمناسبة عيد الأضحى المبارك واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وفي كلمة هيئة العمل الوطني وفصائل منظمة التحرير، أشار أنور جمعة عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسبب استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي وحالة الانقسام في الساحة الفلسطينية.
غزة ـ «البيان» والوكالات