أعلنت صحيفة «نيوز أوف ذي وورلد» البريطانية أمس أن احلام الأمير هاري، المصنّف ثالثاً على عرش بريطانيا بعد والده ولي العهد الأمير تشارلز وشقيقه الأمير ويليام، في العودة إلى خط المواجهة في افغانستان قد تبددت.

وذكرت الصحيفة أن ضابطاً بريطانيا بارزاً أكد أن ارسال الأمير هاري إلى افغانستان «صار غير ممكن الآن من الناحية العملية، لأن تسلل حركة طالبان إلى قوة الشرطة الافغانية تجعل من المستحيل الحفاظ على سرية وجوده هناك وتضع حياته وحياة زملائه الجنود في خطر».

ونسبت إلى الضابط قوله «إن إرسال الأمير هاري إلى خط المواجهة في افغانستان لم تعد على التأكيد أولوية الآن، لأن الوضع هناك متوتر للغاية ويتطلب اشراكه في عملية عسكرية الكثير من التخطيط والسرية».

واشارت الصحيفة إلى أن مصدراً آخر في الحكومة البريطانية وصفته بالبارز أكد بدوره «أن النقاط السلبية لاعادة ارسال الأمير هاري إلى افغانستان تفوق النقاط الإيجابية، وهذا الموضوع ليس مدرجاً على أجندة الحكومة الآن».ويخضع هاري، البالغ من العمر 25 عاماً والذي يحمل رتبة ملازم في فرسان الحرس الملكي، إلى دورة تدريبية الآن لتعلم قيادة المروحيات العسكرية.وكان هاري خدم في أفغانستان لمدة عشرة أسابيع مطلع العام الماضي .