أعلنت إيران أمس أنها ستبني 10 منشآت لتخصيب اليورانيوم فيما قال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ان بلاده تفكر في التخصيب حتى 20% كما طلب مجلس الشورى الايراني(البرلمان) من الحكومة وضع خطة سريعة تستهدف خفض تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية اثر قرارها الذي يدين ايران بسبب برنامجها النووي.
وذكرالتلفزيون الرسمي الايراني أن الحكومة أقرت بناء 10 مواقع لتخصيب اليورانيوم من جهته قال نجاد إن الحكومة ستدرس خطة الأربعاء المقبل للتخصيب حتى 20 في المئة إلى ذلك وجه 226 نائبا في البرلمان من اصل 290 رسالة يطالبون فيها الحكومة بوضع «خطة سريعة تهدف الى خفض مستوى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ..
وطرحها على البرلمان»، بحسب ما جاء في الرسالة. وتم التصويت على هذه الرسالة بعد يومين على صدور قرار عن وكالة الطاقة الذرية تدين فيه ايران بسبب برنامجها النووي وتطالبها ب«تجميد» بناء الموقع النووي الجديد في فوردو قرب قم (وسط) الذي تكتمت ايران عن وجوده حتى سبتمبر.
من جهته وصف رئيس البرلمان الايراني لاريجاني في كلمة القاها امام البرلمان القرار الصادر الجمعة والذي قد يفتح الطريق لاقرار عقوبات دولية جديدة بحق ايران، بانه من باب المزايدة السياسية.
وقال «ان البرلمان الايراني يحذر الولايات المتحدة والاعضاء الاخرين في مجموعة (5+1 ) وهي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي زائد المانيا والتي كانت خلف القرار أن لا تتصور ان هذه اللعبة التي مر عليها الزمن ستمنحها فرصة للمزايدة». وتابع «لا ترغموا البرلمان والامة الايرانية على اختيار طريق اخر وخفض تعاون (ايران) مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
والقرار الذي اقرته وكالة الطاقة الذرية بغالبية 25 من اعضائها ال35، مقابل معارضة ثلاثة اعضاء وامتناع سبعة عن التصويت، يدين ايران على برنامجها النووي المثير للجدل ويطالبها ب«تجميد» بناء المنشأة النووية الجديدة في فوردو قرب قم (وسط) التي اخفت طهران بناءها حتى سبتمبر.
وقال لاريجاني الشخصية المحافظة النافذة وكبير المفاوضين سابقا في الملف النووي الايراني ان هذه الخطوة من جانب الدول الست«تكشف انها لا تسعى الى التفاوض بل الى الخداع السياسي». وتابع«كان يجدر بكم تلقي كشف ايران عن موقع فوردو بشكل ايجابي بدل اتخاذه ذريعة لهذا القرار». وقال محذرا «سوف نتابع بانتباه مبادراتكم المقبلة وسنتبع نهجا جديدا حيالكم ان لم تتخلوا عن سياسة العصا والجزرة هذه السخيفة».
وكان المندوب الايراني لدى وكالة الطاقة الذرية علي اصغر سلطانية اعلن السبت ان ايران قد تقلص تعاونها مع الوكالة الى الحد الادنى المفروض في معاهدة حظر الانتشار النووي.
وصدر قرار الوكالة بعد شهر على تقديم عرض لايران ينص على ان يتم تخصيب اليورانيوم الايراني في الخارج لتزويد مفاعل طهران للابحاث الطبية بالوقود.
ومن المفترض بموجب هذا العرض ان تسلم ايران كمية من مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب (3،5%) فيستكمل تخصيبه في روسيا الى نسبة 20% ثم يحول الى وقود نووي في فرنسا قبل اعادته الى طهران. غير ان ايران رفضت هذا العرض معتبرة انه لا يعطيها ضمانات كافية بالحصول على الوقود واقترحت في المقابل تبادل اليورانيوم بالوقود النووي في شكل متزامن وعلى اراضيها، وهو ما رفضته الدول الكبرى.
وكالات