يحاول الزوجان طارق وميشيل صلاحي اللذان خرقا التشديدات الأمنية وحضرا أول حفل عشاء رسمي يستضيفه الرئيس الاميركي باراك اوباما منذ توليه الرئاسة من دون أن يكونا مدعوين الظهور في مقابلة تلفزيونية و بيع قصتهما لمن يدفع أعلى سعر لهما .

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الزوجين حضرا العشاء الرسمي الذي أقامه أوباما وزوجته ميشيل على شرف رئيس الحكومة الهندية مانموهان سينغ وزوجته وبلغت الجرأة بميشيل صلاحي أن وقفت وصافحت أوباما أمام عشرات عدسات المصورين والصحافيين. ويتمهل الزوجان في بيع قصتهما أو الظهور في مقابلة تلفزيونية ويسعيان للحصول على «أعلى عرض مالي» لذلك.

وقال أحد مسؤولي شبكات التلفزة الأميركية، رفض ذكر إسمه، «إنهما يطالبان بالحصول على أعلى ثمن مقابل الموافقة على نشر قصتهما». وامتنع الزوجان عن الظهور في برنامج «لاري كنغ لايف» على شبكة «سي أن أن» الإخبارية الأميركية بعدما تمّ الاتفاق على ذلك بينهما وبين الشبكة.

في غضون ذلك، يحقق جهاز أمن الرئاسة، المسؤول عن حماية الرئيس وكبار المسؤولين، في كيفية دخول طارق صلاحي وزوجته إلى حفل العشاء من دون أن يكون اسميهما مدرجين على لائحة المدعوين في اختراق أمني للاجراءت الأمنية الرئاسية. (يو.بي.آي)