نفت مصر امس القيام بتعزيزات أمنية كبرى وغير مسبوقة على معبر رفح المصري وذلك تمهيدا لاتمام صفقة تبادل الاسرى بين حركة «حماس» وإسرائيل، وسط دعوات فلسطينية لإطلاق حملة عالمية لمساندة الأسرى.
وقالت مصادر أمنية مصرية لوكالة الانباء الالمانية(د.ب.أ) إنه « لاتوجد اي تعزيزات أمنية جديدة وان هناك بعض الاجراءات التي تتخذها السلطات المصرية فى معبر رفح فى اوقات الاعياد والمناسبات الرسمية تحسبا لاي محاولة تسلل او اقتحام من بعض الفلسطينيين الى المعبر او الحدود المصرية مع قطاع غزة لزيارة اقاربهم ». وأضافت المصادر أن «الاجراءات الامنية هى اجراءات عادية» وان صفقة الجندى الاسرائيلى غلعاد شليت المحتجز في غزة قد تم تأجيلها الى ما بعد الاعياد.
في هذه الاثناء دعا رئيس جمعية الأسرى والمحررين(حسام)النائب ماجد أبو شمالة إلى إطلاق حملة عالمية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال أبو شمالة في بيان إن« الأسرى يعيشون ظروفا قاسية للغاية وتشن عليهم حربا ممنهجة ومقصودة لسلب حقوقهم وإنسانيتهم». ودعا إلى مشاركة السفارات الفلسطينية في كل أقطار العالم وجميع المؤسسات الدولية والحقوقية ومجلس جامعة الدول العربية في هذه الحملة، لحشد التأييد لقضية الأسرى في المحافل الدولية وعلى جميع الأصعدة وطرح ملف الأسرى على طاولة هيئة الأمم المتحدة.
وأشار النائب أبو شمالة إلى أن« حكومة الاحتلال تواصل وللعام الثالث على التوالي منع أهالي أسرى قطاع غزة من الزيارات دون أسباب منطقية»، لافتا إلى وجود أكثر من 800 عائلة غزية محرومة من زيارة أبنائها داخل السجون ، دون مراعاة لمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وأوضح إن« حركة دولية مكثفة أصبحت الآن ضرورة ملحة في ظل أوضاع مأساوية يعيشها المعتقلون الذي يتطلب من كافة المؤسسات والجمعيات الإنسانية التحرك بشكل جماعي للتصدي لانتهاكات حقوق الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال».
على صعيد متصل نفذت حركة «فتح» إقليم غرب غزة، امس زيارات ميدانية واسعة لأسر الشهداء والأسرى في منطقة النصر، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وقدمت التهاني لهم بالعيد. وقالت الحركة في بيان لها إن «هذه اللفتة جاءت تعبيرا عن وفائها للذين قدموا أروحهم وأنفسهم من أجل قضيتنا العادلة». ولاقت الخطوة استحسان وترحيب الأهالي الذين جددوا التفافهم ومبايعتهم لحركة فتح وقيادتها برئاسة الرئيس محمود عباس، مؤكدين أنهم سيبقون مخلصين للحركة ومدافعين عن الشرعية الفلسطينية.
وأكدت قيادة المنطقة أن هذه الزيارات تأتي ضمن البرامج الدائمة التي تقوم بها الحركة للتواصل مع جماهيرها وأبناء شعبنا، وحرصها على الإطلاع على معاناتهم وتقديم يد العون والمساعدة لهم، مؤكدةً أن حركة فتح، ستبقى الوفية لهذه العائلات، التي قدمت أغلى ما تملك على درب الحرية والاستقلال، ودفاعاً عن حركة «فتح» وعن المشروع الوطني.
وكالات
