أعلن عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» محمد نزال استعداد حركته للقبول بإجراء الانتخابات العامة في حال جرى إدخال تعديل على البند المتعلق بتشكيل لجنة الانتخابات المركزية، معتبراً أن الحركة «لا تتخوف» من إجراء الاستحقاق.
وشكك نزال، في تصريحاتٍ تلفزيونية أمس، في إمكانية إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية «دون تزوير»، مبرراً موقفه إزاء ذلك بما وصفها «المخاوف التي نشأت بعد مؤتمر حركة فتح السادس واتهام العديد من قيادات فتح بوقوع تزوير في نتائج انتخابات المؤتمر».
وأضاف: «نحن في حماس نحرص على الاحتكام للشعب في انتخابات ديمقراطية ونزيهة ولا نؤمن بأن الانتخابات هي لمرة واحدة»، معرباً عن الاستعداد للقبول بإجراء الانتخابات العامة في حال جرى إدخال تعديل على البند المتعلق بتشكيل لجنة الانتخابات المركزية.
واعتبر نزال أن الحركة «لا تتخوف» من إجراء الاستحقاق، في حين انتقد الناطق الرسمي باسم حركة «فتح» أحمد عساف منافستها.
وقال عساف إن «حماس لا تؤمن بالانتخابات الديمقراطية أو الاحتكام للشعب بعد أن وصلت للسلطة وهي تسعى لعرقلة إجراء الانتخابات والتشكيك في اللجنة المركزية رغم أن هذه اللجنة هي التي أشرفت على الانتخابات التشريعية العام 2006 وأفضت إلى فوز حماس».
كما اتهم عساف حركة «حماس» بـ «إقامة حزام أمني في قطاع غزة أشد مما كانت تقيمه ميليشيا أنطوان لحد في جنوب لبنان تعمل على ملاحقة المقاومين ومنع إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل».
وقال عساف رداً على تصريحات نزال بشأن إمكانية فوز «حماس» في الانتخابات: «يمكن لها أن تفوز في أي دولة لكنها لن تفوز في الانتخابات في الضفة وغزة لأنها كشفت ذاتها أمام الجمهور الفلسطيني الذي بات يعرف حماس جيداً».
إلى ذلك، دعا القيادي في «الجبهة الديمقراطية» صالح رأفت حركة «حماس» إلى التوقيع الفوري على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية «من أجل إنهاء الانقسام وخدمة للمصالح الوطنية العليا وحماية الوحدة الوطنية». وأكد رأفت أن «حماس لوحدها تتحمل الآن مسؤولية استمرار الانقسام الذي يخدم إسرائيل لوحدها»، مشدداً على أن «مخاطر وأضرار الانقسام الفلسطيني تكمن في وقوعه تحت الاحتلال للضفة وغزة».
(وكالات)
