ذكرت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» البريطانية المتخصصة في الشؤون العسكرية، أن الصاروخ الفلسطيني الذي يبلغ مداه 60 كيلومترا والذي اختبرته حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» بنجاح، يحظى باهتمام العديد من الدوائر العسكرية في العالم.
ونقلت المجلة عن مصادر قولها إن هذا الاهتمام يرجع في المقام الأول إلى أن هذا الصاروخ يمكنه الوصول إلى تل أبيب ومطار اللد الدولي. وأوضحت المصادر نفسها أن حماس كانت قد قامت باختبار الصاروخ بإطلاقه من قطاع غزة غربا باتجاه البحر المتوسط وذلك في التاسع والعشرين من أكتوبر الماضي. وأن أجهزة الرادار الإسرائيلية سجلت انطلاقه لمسافة تزيد على 50 كيلومترا، حيث حرصت حماس على استغلال ظروف المناخ العاصفة لاختبار الصاروخ، رغبة منها في الحيلولة دون أن تتمكن أجهزة الرصد والاستطلاع الإسرائيلية من تحقيق الرصد الدقيق لمسار الصاروخ ومدى نجاحه في إصابة هدفه.
ومن المعتقد أن هذا الصاروخ كما تقول المجلة إيراني الصنع، ويقع مداه فيما بين الصاروخ « فجر3» 240 ملليمترا، والصاروخ « فجر 5» 333 ملليمترا.
وكان حزب الله قد نشر نوعيات ثابتة ومتحركة من هذه الصواريخ منذ عام 2001 في جنوب لبنان.
وتساءل المراقبون في غضون ذلك عن كيفية وصول هذا الصاروخ إلى قطاع غزة. ورجحوا أن يكون قد وصل إلى القطاع في صورة أجزاء مفككة عبر شبكة الأنفاق الممتدة من رفح بشبه جزيرة سيناء إلى داخل القطاع والتي حاولت إسرائيل مرارا ولا تزال تحاول وضع حد للنشاط عبر هذه الأنفاق.
ونقلت المجلة البريطانية عن مصادرها أن هذا الصاروخ يبلغ وزنه 500 كيلوغرام ويمتد طوله إلى ما يزيد على خمسة أمتار. وانه كان من المحتم أن يتم رصده عن طريق شبكة الرصد والاستطلاع الإسرائيلية المنصوبة على قطاع غزة. ولكن في نهاية المطاف، فإن المعلومات الإسرائيلية عن مواصفات هذا الصاروخ الجديد والإعداد المتوفرة منه في قطاع غزة، تظل بالغة الضآلة. وان كانت الدوائر الدولية المعنية ترجح أن عددا قليلا من هذه الصواريخ هو الذي وصل إلى القطاع بالفعل.
وكانت إسرائيل قد شنت عدوانا بشعا على قطاع غزة في أواخر ديسمبر 2008 إلى أوائل يناير 2009 تحت اسم عملية «الرصاص المصبوب». وزعمت أنها دمرت صواريخ محلية الصنع ومستوردة موجودة لدى حماس. غير أن هذا العدوان الذي استمر 22 يوما آثار عاصفة عالمية من النقد والاحتجاج في ضوء الدمار واسع النطاق الذي حل بالقطاع على يد القوات الإسرائيلية والعدد الكبير من الشهداء الذين سقط من جرائه في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
ونقلت « جينز ديفنس ويكلي» عن مصدر إسرائيلي تقديره أن حماس لديها الآن أعداد من الصواريخ تفوق ما كان متوافرا لديها قبل عملية «الرصاص المصبوب».
وفي غضون ذلك، أبلغ مسؤولون إسرائيليون لجنة تابعة للكنيست الإسرائيلي، أن إيران ترغب في أن يتم إمداد حماس بكل الأسلحة التي سبق إمداد حزب الله في لبنان بها.
قرصنة إسرائيلية
صرح ادميرال «راني بن يهودا» رئيس الأركان البحرية الإسرائيلية في معرض تعليقه على شحنة السفينة فرنكوب التي استولت عليها البحرية الإسرائيلية وزعمت أنها تحمل شحنة أسلحة موجهة من إيران.. ان هذه الإمدادات من الأسلحة كان يمكن أن تكفي حزب الله القتال شهرا كاملا.. غير أن حزب الله نفى تماما أن تكون له علاقة بالسفينة التي تعد ثالث سفينة تصادرها إسرائيل في عملية قرصنة بحرية في المتوسط في عام 2009 بدعوى أنها تحمل أسلحة موجهة إلى حزب الله.
--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537
Content-Disposition: form-data; name="template"
FullStyle3