هذه مقتطفات من الصحافة الإسرائيلية التي ركزت، في الأيام الماضية، على سعي حكومة إسرائيل لإضعاف السلطة ورئيسها أبو مازن وعلى العلاقة مع إدارة أوباما.
ـ ما هو مسموح لنا به محظور على الآخرين.. توجد أخلاقيات لنا وأخلاقيات لباقي العالم. للشعب المختار مسموح كل شيء. للفلسطينيين فممنوع وممنوع..عندما يكافحون بوسائل عنيفة نرفض الجلوس معهم في مفاوضات، عندما يهجرون العنف، نتجاهل مطالبهم. عندما يكونون موحدين يكون هذا ليس جيدا لنا، وعندما يكونون منشقين يكون هذا سيء لنا. كل سبل العمل لتحقيق أمانيهم الوطنية، أغلقناها، شللناها وحطمناها. الآن، حين يتجرؤون على فحص خطوة أحادية، رمزية في طبيعتها ـ تجدنا نتحفز على ساقينا.. يمكن أن نتعلم من هذه الخطوة..صبر المحتلين نفذ..كل صباح..يرون خطوات أحادية من طرف إسرائيل: بناء المستوطنات عمل أحادي، عنيف وعدواني، حقيقي وملموس. لا متبادل ولا رمزي. فك الارتباط..البناء شرقي القدس والسيطرة على منازل..الطرق الالتفافية التي يحظر على الفلسطينيين السفر فيها..الاحتلال بأسره ? ماذا إن لم يكن عملا أحاديا متواصلا؟..إسرائيل مغلقة الحس أمام صرخة الفلسطينيين للاستقلال وحاجتهم الوجودية لتقرير المصير. حان الوقت، من ناحيتهم، لان يفحصوا بجدية آذان العالم بأسره أيضا. (موريا شلوموت، «إسرائيل اليوم»،16/11)
ـ جوارير نتنياهو..مليئة بالوثائق المصفرّة التي تروي قصة المفاوضات، الاتفاقات، التفاهمات، الـ «لا ورق»..التي حققوها في اللقاءات العلنية والسرية. مراجعة لبعض منها من شأنها أن تثير الدوار لدى كل مراقب. من 60 بالمئة التي يقترحها الآن موفاز للدولة الفلسطينية، عبر الـ 98 بالمئة التي اقترحها باراك على عرفات والـ 99 في المائة التي اقترحها أولمرت على عباس. هذه الرياضيات لم تثمر شيئا، إذ مقابل النسب الصورية هذه صبت على الأرض معطيات من الاسمنت. مستوطنات، مصادرة أراضي، طرق التفافية..في هذا الوضع ليس سهلا مطالبة عباس «بالمفاوضات بدون شروط مسبقة». (تسفي بارئيل،«هآرتس»، 15/11)
ـ رد فعل وزراء العمل في الحكومة كشف النقاب عن عارهم السياسي. باراك تذكر بأن إسرائيل «تسيطر منذ 42 سنة على شعب آخر، وهذا ينبغي أن ننهيه». صباح الخير، يا وزير الدفاع.. مع حكومة كهذه ووزراء كهؤلاء أيعجب احد أن يكون الفلسطينيون ملّوا، فقرروا أن يتعلموا منا أن ليس مهماً ما يفكّر به اليهود، مهماً ما يفعله الفلسطينيون؟ ما هو صحيح لنا صحيح للجميع. «إسرائيل اليوم»،16/11)
ـ البديل الفلسطيني أكثر تعقيدا بكثير مما يميلون عندنا للتفكير..ليس في هذا الإعلان ذكر للاجئين ـ وهو موضوع أكثر جدية بكثير مما إذا كانت اريئيل (مستوطنة) داخل إسرائيل أو في أراضي فلسطين. وهناك البديل المعاكس..السلطة تحل..وتنقل المنطقة إلى السيطرة الإسرائيلية..غريب..أن يكون هناك زعماء إسرائيليون يقترحون أن تبادر إسرائيل نفسها إلى خطوة كهذه، معناها أننا مسؤولون عن التعليم، الصحة، المياه، المجاري ـ وحقوق الإنسان. في هذه الحالة البديل لدولة فلسطين بحدود 67 هو دولة واحدة. «يديعوت أحرونوت»، 19/11)

