اعتبر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) أحمد بحر أن المصالحة الوطنية تعدّ «فريضة دينية وإستراتيجية وطنية»، مشدداً على أن هذه المصالحة يجب أن تكون فلسطينية مبنية على الثوابت وليس وفقاً لشروط اللجنة الرباعية الدولية.
ودعا بحر خلال خطبة صلاة عيد الأضحى في ملعب فلسطين في مدينة غزة أمس، ونقلتها مواقع إخبارية تابعة للحركة الإسلامية، السلطة الفلسطينية في رام الله، إلى المصالحة وتوحيد الموقف الفلسطيني و«تبييض السجون ووقف ملاحقة أنصار حركة حماس والتنظيمات الأخرى في الضفة الغربية». ودعا «الأخوة في حركة فتح والسلطة الفلسطينية إلى توحيد الموقف الفلسطيني تجاه المصالحة باعتبارها ضرورة دينية وواجبا سياسيا ووطنيا». وأضاف: «نريد مصالحة على الثوابت الفلسطينية وليس عبر الاعتراف بالكيان الإسرائيلي وملاحقة المقاومة والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين».
وأشار نائب رئيس البرلمان الفلسطيني إلى أن حركة «حماس» تريد انتخابات حرة ونزيهة، رافضاً أن تعقد هذه الانتخابات تحت شروط اللجنة الرباعية والأميركية و«إسرائيل» وأن يسمح لهذه الأطراف بالتدخل في تلك الانتخابات.
وطالب باستغلال عيد الأضحى المبارك بتعميق أواصر التواصل مع أبناء الشعب الفلسطيني، قائلاً: إن «حملة المودة والتواصل التي نفذتها حماس هي طريق الوحدة الفلسطينية»، حاثاً على استغلال عيد الأضحى لمزيد من تعزيز أواصر العلاقات الاجتماعية والتماسك في الساحة الداخلية.
ووجه بحر نداء إلى جامعة الدول العربية والأمة العربية حكومات وشعوباً إلى تحمل مسؤولياتهم أمام قضية القدس المحتلة التي تتعرض لأعمال تهويد محمومة واستيطاناً لا يتوقف، داعياً مصر والجزائر إلى توحيد الموقف ونبذ الخلاف الرياضي الذي حدث بينهما أخيراً .
