طالبت حركة «الجهاد الإسلامي» السلطة الوطنية الفلسطينية بالعودة إلى خيار المقاومة وتجميد المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي. وأوضحت الحركة في بيانٍ لها إن «الشعب الفلسطيني ماضٍ في مسيرة الجهاد والمقاومة، رغم التضحيات الجسام التي قدَّمها، ولكنه لا يزال صابرًا محتسبًا يدافع عن أرضه ومقدساته»، داعيةً في الوقت ذاته الأمتين العربية والإسلامية وشعوبهما بمناسبة عيد الأضحى المبارك إلى التوحُّد والوقوف صفًّا واحدًا في وجه المحتل الصهيوني.

وأشارت إلى أن «الانقسام بات يشكل خطرًا كبيرًا على قضيتنا العادلة؛ لذا على الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وتوجُّهاته التوحُّد وإنهاء حالة الانقسام».