أصدرت إسرائيل عفوا عن مجموعة من ناشطي حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، كانوا مطلوبين لديها. وقال الناطق باسم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت): «أصدرنا عفوا عن مجموعة جديدة من ناشطي فتح في اطار اتفاق تم التوصل اليه في 2007»، رافضا الكشف عن عدد المشمولين بهذا القرار.
وينص اتفاق2007 على ان تتوقف اسرائيل عن ملاحقة الناشطين المطلوبين لديها مقابل ان يسلم هؤلاء اسلحتهم الى السلطة الفلسطينية ويتعهدوا بنبذ اي شكل من اشكال «الإرهاب». ومقابل هذا تسمح اسرائيل لهم بالتنقل بسلام داخل المدن الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. يشار إلى أنه منذ 2007، استفاد اكثر من 150 ناشطا فلسطينيا من هذا الاتفاق.
ويأتي هذا الإعلان في اليوم الذي يحتفل فيه المسلمون بعيد الاضحى والذي تعفو فيه سلطات الدول الاسلامية عادة عن بعض المساجين. وبحسب صحيفة «جيروزالم بوست» فان هذه الخطوة الاسرائيلية تهدف ايضا الى تعزيز سلطة الرئيس محمود عباس في الوقت الذي تجري فيه الدولة العبرية مفاوضات غير مباشرة بوساطة المانية مع حركة حماس لاطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت المحتجز في قطاع غزة.
