احتفل العالم الإسلامي أمس بعيد الأضحى المبارك.. وإن تباينت أجواء الفرح ببن قطر وآخر، باختلاف الأجواء الاجتماعية والاقتصادية وحتى الأمنية التي تهيمن على كل منها.

ففي فلسطين والعراق وأفغانستان بدا ان الهاجس الأمني هو الطاغي، فالمقابر هي الوجهة الأولى للعائلات لتوديع أبنائها الذين قضوا على أيدي الاحتلال والصراع الداخلي. وفي بقاع أخرى من العالم الإسلامي غيبت المصاعب الاقتصادية فرحة العيد، فغاب الخروف وغابت الملابس. وحتى الأجواء المناخية تباينت من بلد على آخر، ففيما صلى مسلمو روسيا وشمال أوروبا صلاة العيد تحت الثلوج، كان مسلمو آسيا، ومنهم قاطنو منطقة الخليج، تحت رحمة بعض الحر.