قتل شخصان وأصيب 40 آخرون بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين أمس في سوق شعبي بقضاء المسيب بمحافظة بابل جنوب بغداد، بالتزامن مع وقوع انفجارين أديا الى تدمير كنيسة للكلدان واضرار مادية في دير للرهبان الدومينيكان في الموصل بعد ظهر امس دون وقوع خسائر في الارواح.

وقال المسؤول عن رهبنة الدومينيكان في بغداد يوسف توماس ماركيز «لوكالة فرانس برس» ان القنبلة داخل دير القديسة تيريزيا الحقت اضرارا جسيمة بالدير وخصوصا قاعة الاستقبال«لكنها لم توقع ضحايا وعدم اصابة اي من الراهبات الست بأذى في الدير الواقع في منطقة الموصل الجديدة». وأضاف ماركيز ان «هذا النوع من الهجمات هدفه ارغام المسيحيين على مغادرة بلدهم».

من جهته، قال الوكيل البطريركي لطائفة الكلدان في الموصل الاسقف جورج بسمان ان «انفجارا دمر كنيسة القديس افرام» الواقعة في الموصل الجديدة ايضا.

واضاف بسمان لوكالة «فرانس برس» أن «عدم سقوط ضحايا لانها كانت فارغة، لكن الكنيسة لم تعد صالحة للصلاة».. في حين اكدت مصادر الشرطة الهجومين. يشار الى ان غرب الموصل منطقة منفتحة حتى الحدود مع سوريا وتنشط فيها التنظيمات المتطرفة.

وكانت منظمة «هيومان رايتس ووتش» اعلنت قبل فترة ان اقليات شمال العراق وخصوصا المسيحيين، ضحايا الصراع الجاري بين العرب والاكراد من اجل السيطرة على هذه المنطقة، داعية الى حمايتها.

وكانت حملة منهجية من اعمال القتل والعنف المحددة الاهداف ادت مطلع اكتوبر 2008 الى مقتل اربعين مسيحيا، ما حمل اكثر من 12 الف منهم على مغادرة الموصل.

وتتعرض كنائس المسيحيين باستمرار لاعتداءات، ما ارغم عشرات الالاف منهم على الفرار الى الخارج او اللجوء الى سهل نينوى واقليم كردستان العراق. ويشكل الكلدان غالبية المسيحيين العراقيين يليهم السريان والاشوريون. وكان عدد المسيحيين في العراق قبل الاجتياح الاميركي في مارس 2003 يقدر باكثر من 800 الف شخص. ومنذ ذلك الحين، غادر اكثر من 250 الفا منهم البلاد هربا من اعمال العنف.

(وكالات)