في إطار تداعيات التصعيد بين مصر والجزائر على خلفية أحداث مباراة كرة قدم بدأت الجزائر في تفكيك تدريجي لمجمل العلاقات التي تربطها بمصر على وقع تصعيد سياسي وإعلامي.
وأعلنت الجامعات الجزائرية عن توقيف كل تعاون مع الجامعات المصرية في الحال، وتقرر التعجيل بإجلاء جميع الطلاب الجزائريين الدارسين في مصر لمواصلة الدراسة في الجزائر، كما ينتظر أن تبدأ اتصالات لتوسيع برنامج التعاون الجامعي مع سوريا والأردن كبديل لما كان قائما مع القاهرة. وقال عبد المالك رحماني رئيس مجلس أساتذة التعليم العالي بأن الجامعات قدمت طلبا مشفوعا باقتراح حول إلى وزارة التعليم العالي للبت رسميا في انهاء العلاقة مع الجامعات المصرية، وهو ما سيحدث، كما قال، في الأجل القريب. وقال رحماني إن التعامل بيننا ومصر كان يجري في فروع العلوم الاجتماعية والقانونية فقط ولا توجد بعثات جزائرية في العلوم والتكنولوجيا .
وكان طلاب جزائريون ممن يحضرون الماجستير والدكتوراه قد طالبوا بنقلهم لمواصلة الدراسة والبحث في الجزائر أو في أي بلد شقيق آخر بعدما تعذر عليهم الدراسة في الأوساط المكهربة بمصر. وتعهدت وزارة التعليم العالي بإيجاد حل في اقرب وقت لكل الجزائريين الذين يدرسون في مصر. الجزائر ـ «البيان»
