قررت حركة المعارضة التايلاندية أمس إرجاء احتجاجها الجماهيري الذي يهدف إلى إسقاط الحكومة، وذلك حتى بعد عيد ميلاد الملك بهوميبول أدولياديج، الذي يحظى بالتوقير على نطاق واسع في الخامس من الشهر المقبل.
وقال زعيم المسيرة الاحتجاجية فييرا موسيكابونج إن الكثير من النشطاء في حركة المعارضة أبدوا معارضتهم للمظاهرات التي كان من المزمع أن تبدأ السبت القادم مخافة احتمال اعتبارها بمثابة عدم احترام للملك. واضاف قائلا «نحن نكن عظيم الاحترام للملك ولذا لا نريد إفساد احتفالات عيد ميلاده لا من قريب أو من بعيد». وأن قرار موعد استئناف الاحتجاجات سيتخذ في منتصف الشهر المقبل. (د.ب.أ)