وجه مدعون أميركيون تهما إلى 10 أشخاص من ثلاث جنسيات بدعم حزب الله اللبناني عبر السعي لتأمين أسلحة وجوازات سفر مزورة وأموالا وحواسيب نقالة مسروقة والعاب الكترونية، للحزب، في محاولة لاختراق الحصار المالي والعسكري المفروض منذ العدوان الإسرائيلي على لبنان صيف 2006.
وهذه التهم هي الثانية التي توجه لأشخاص في فيلادلفيا وبنسلفانيا في خلال ايام واتهم أربعة أشخاص(ثلاثة من لبنان والرابع موسى علي حمدان من نيويورك) بـ «التآمر لتامين تجهيزات دعم لحزب الله». ويواجهون عقوبة السجن بما بين 15 و30 عاما.. كما اتهم ستة اشخاص آخرون بجرائم ذات صلة بهذه المسألة.
وبموجب نص الاتهام فإن اللبنانيين حسن حدرج وديب هاني حرب حاولا ارسال حوالى 1200 رشاش من نوع «كولت ام 4» الى مرفأ اللاذقية في سوريا في يونيو بسعر حوالى 1800 دولار للقطعة الواحدة بمساعدة شخص تبين في الواقع انه عميل لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي). وبمساعدة حمدان واللبناني حسن عنتر كركي، اتهم حرب ايضا بالسعي لدعم حزب الله عبر عائدات بيع جوازات سفر مزورة الى جانب اموال مسروقة وحوالى 9200 دولار من العملة الأميركية المزورة المخبأة داخل البوم صور.
وقال حرب للعميل الفيدرالي المتخفي ان الأموال المسروقة مصدرها سلسلة عمليات سرقة قام بها أنصار لحزب الله وهربت لاحقا إلى لبنان لاستخدامها في جمع أموال للمجموعة كما زعم أن «إيران تصنع عملة أميركية مزورة من نوعية جيدة لصالح حزب الله».
ووجهت الى حمدان وثلاثة أشخاص آخرين (أميركيان وفنزويلي) تهم قيادة عملية تهريب 1500 جهاز هاتف خليوي وحوالي 150 من الحواسيب المحمولة و400 جهاز سوني «بلاي ستيشن 2» وسيارات بدءا من أواخر العام 2007.
وهذه المعدات التي قال العميل الفيدرالي المتخفي انها مسروقة وبيعت الى المتهمين بإجمالي 153 ألف دولار في نيوجيزسي وبنسلفانيا، نقلت الى نيوجيرسي ونيويورك وبنين ولبنان وجزيرة مارغريتا وفنزويلا ووجهت الى حمدان وحمزة النجار وعلاء احمد محمد من بروكلين بنيويورك ومصطفى حبيب قاسم من ستاتن ايلاند في نيويورك وماودو كاين من برونكس بنيويورك ومايكل كاتز من بلاينسبورو نيوجيرسي تهم شراء بضائع مزورة بآلاف الدولارات.
وبين البضائع اكثر من 5500 زوج حذاء من ماركة نايكي الرياضية و334 من قمصان ميتشل اند نيس الرياضية.
وقالت المحققة جانيس فيدارسيك المكلفة هذا الملف في فرع «إف.بي.آي» في فيلادلفيا إنه «عبر جهد منسق جيدا بين كل الوكالات المعنية، تم توجيه ضربة إلى جهود حزب الله تمويل أنشطته».. فيما لفت مساعد المدعي العام لشؤون الأمن القومي ديفيد كريس إلى أن «الادعاءات الواردة في هذه الدعوى تثبت كيف أن المنظمات الإرهابية تعتمد على مجموعة متنوعة من الأنشطة الإجرامية لتمويل وتسليح نفسها».
وكان خمسة لبنانيين اتهموا الاثنين بالقيام بأنشطة تهريب مماثلة بينهم داني نمر طراف المقيم في سلوفاكيا ولبنان والذي يعتقد انه حاول إرسال صواريخ ستينغر المضادة للطائرات وحوالي 10 آلاف رشاش «كولت ام 4» إلى سوريا وموانئ أخرى.
(وكالات)