كشفت عضو مجلس محافظة واسط في العراق سندس الذهبي في تصريحاتٍ صحافية أمس أنه تم توظيف عدد من الرجال بصفة «محرم» لمرافقة الأعضاء من النساء لأسباب دينية واجتماعية في الوقت ذاته. وقالت الذهبي عضو مجلس المحافظة عن قائمة «العراقية» ذات الاتجاه العلماني: «قمنا بتوظيف تسعة أشخاص بصفة

محرم للأعضاء النساء بمبلغ 200 ألف دينار شهرياً (171 دولاراً) بطلب من نساء ينتمين إلى الأحزاب الإسلامية». ويضم المجلس تسع نساء، سبعاً ينتمين إلى «المجلس الأعلى الإسلامي» و«الدعوة» بجناحيه والتيار الصدري، في حين تنتمي اثنتان إلى «العراقية» بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي و«الحزب الدستوري» بزعامة وزير الداخلية جواد البولاني.

من جهتها، قالت الآء إسماعيل حاجم من «الحزب الدستوري» إن «جميع أعضاء المجلس البالغ عددهم 28 صوتوا لصالح هذا القرار». وأوضحت: «وافقنا على ذلك من باب التقاليد الاجتماعية، حتى تستطيع المرأة العضو ممارسة نشاطاتها، لأن المرافق سيكون معها دائما وسيدخل منزلها ومكتبها». وأضافت أن «النائبات الأخريات طالبن بإقرار هذا الأمر من باب ديني كونهن ينتمين إلى أحزاب إسلامية».