عثرت السلطات الفلبينية أمس على جثث جديدة لترتفع بذلك إلى 46 قتيلا حصيلة المجزرة التي وقعت الاثنين برصاص مسلحين في جنوب البلاد على خلفية تصفية حسابات سياسية على الأرجح في وقت أعلنت فيه رئيسة الفلبين غلوريا أرويو حالة الطوارئ في مقاطعتين جنوبيتين بعد الحادث.
وقال رئيس الشرطة الوطنية جيسوس فيروزا إن «الجثث انتشلت من حفرة واحدة». وأوضح أن الجثث الـ 46 التي عثر عليها، وبينها جثث 14 امرأة على الأقل، تحمل آثار رصاصات عدة.
وبحسب الجيش، خطف مسلحون في إقليم ماغينداناو (في جزيرة مينداناو) عشرات الأشخاص بينهم نواب محليون وصحافيون، عثر على جثث 22 منهم الاثنين. وعلى ما يبدو فان أعمال العنف هذه متعلقة بخصومة سياسية بين مرشحين قبل الانتخابات لمنصب الحاكم المقررة العام المقبل.
وفي السياق، قال الناطق باسم الرئيسة سيرجي ريموندي أمس أن القرار سيمكن الجيش والشرطة من استعادة الأمن ومنع العنف. وتتضمن الإجراءات إقامة نقاط التفتيش وقيام السلطات بعمليات بحث عشوائية، لكن التفاصيل لم تعلن بعد.
وتعهد المسؤولون باعتقال مرتكبي المجزرة التي تعد أسوأ حادث تشهده الفلبين أثناء الانتخابات.
