اتهمت باكستان الهند بدعم الإرهابيين في بلوشستان والمناطق القبلية بما في ذلك مناطق متاخمة لأفغانستان، فيما قتل 4 مسلحين على الأقل وجرح 9 آخرون في العملية العسكرية التي تنفذها القوات الباكستانية ضد المسلحين في إقليم جنوب وزيرستان.

وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية أن باكستان لديها « أدلة دامغة على تورط الهند وتدخلها في بلوشستان والمناطق القبلية التي تديرها الحكومة الاتحادية( فاتا). وتتكون هذه المناطق من 8 مقاطعات تقع بمحاذاة الحدود الأفغانية التي ابتليت بالتمرد.

وقال قرشي الذي كان يتحدث عن دور هندي مزعوم للهند دعما للمتشددين « على الهند أن تتوقف عن مثل هذه الأعمال الشائنة ». وأضاف « ما لم تتوقف الهند عن عدائها نحو باكستان فان فرص التوصل إلى سلام قابل للنمو وأمن في المنطقة في جنوب آسيا سيكون مراوغا وسيفلت من أيدينا».

وشكا قرشي من أن الهند مترددة بشأن استئناف حوار السلام رغم أن باكستان تحاكم ال7 أعضاء من عسكر طيبة المسئولين عن مذبحة مومباي. وقال إن المحاكمة ضدهم « قد بدأت الآن وسنواصلها بقوة. إنها محاكمة شديدة التعقيد حيث لها أبعاد داخلية وخارجية».

وحث وزير الخارجية الباكستاني الهند على ضرورة دعم نيودلهي لإسلام اباد في جهودها ضد الإرهابيين الذي قتلوا آلاف الأشخاص في عدة هجمات انتحارية بالقنابل وغيرها من الهجمات عبر باكستان بينما تستمر المحاكمة. من جهة أخرى قتل 4 مسلحين على الأقل وجرح 9 آخرون أمس في العملية العسكرية المتواصلة التي تنفذها القوات الباكستانية ضد المسلحين في إقليم جنوب وزيرستان شمال غرب البلاد.

ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن مصادر لم تحددها أن المسلحين لجأوا إلى استخدام الأسلحة الأوتوماتيكية وراجمات الصواريخ لشن الهجمات على القوات الباكستانية في أجزاء من جنوب وزيرستان بينها لاداه ومكين وغارام فرد الجنود الباكستانيون على الهجمات ما أدى إلى مقتل 4 مسلحين على الأقل وجرح 9 آخرين.

وأشارت المصادر إلى أن القوات أحكمت السيطرة أيضاً على منطقة ساهوخل وفرضت حظراً للتجول فيها لأجل غير محدد.

وأضافت أن أكثر من 200 عائلة نزحوا من ساهوخل لتواجد المسلحين فيها في الوقت الذي فجر فيه المسلحون أكثر من 300 منزل ومؤسسات تعليمية ومراكز صحية فيها خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.

(وكالات)