أكد الرئيس المصري حسني مبارك لنظيره الاسرائيلي ان المرحلة الحالية لا تتحمل حلولا مرحلية وإنما تسوية نهائية عادلة ،في وقت اعلن رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض إن الدولة الفلسطينية لن تقوم إلا بعد زوال الاحتلال من كافة الأراضي الفلسطينية عام 1967.

وقال الرئيس المصري في مؤتمر صحافي مشترك مع بيريز إثر اجتماعهما في القاهرة امس إن« المرحلة الحالية لعملية السلام في الشرق الأوسط لاتتحمل حلولا مرحلية وإنما تتطلب تسوية نهائية وعادلة في إطار زمني محدد».وأكد مبارك على ضرورة «وقف الاستيطان واستئناف المفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائي من حيث توقفت». وشدد مبارك على أن «السلام لا يزال ممكنا في حال توافرت إرادة سياسية من جانب إسرائيل».

من جانبه أكد بيريز أن «حكومة إسرائيل تؤيد حل الدولتين» ، داعيا إلى عدم ترك الإحباط «يسيطر علينا فالسلام أقرب مما نتوقع».واستغل بيريز الفرصة للتأكيد على خطورة البرنامج النووي الإيراني ،مضيفا أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد« لا يوحي بأي مستقبل إيجابي».

من جهة اخرى قال سلام فياض، امس إن الدولة الفلسطينية لن تقوم إلا بعد زوال الاحتلال من كافة الأراضي الفلسطينية عام 1967، مشدداً على أن السلطة الوطنية لا تسعى لقيام دولة تحت الاحتلال،في وقت التقت شخصيات فلسطينية مستقلة فصائل عدة لبحث تحقيق المصالحة الوطنية.

وجدد فياض خلال حفل تخريج دورة الحراسات الثانية للشرطة الذي أقيم امس في مخيم الفارعة في جنين في الضفة الغربية،«رفض الفلسطينيين للحلول الجزئية والمرحلية»، موجهاً حديثه لإسرائيل «كفى إضاعة الكثير من الوقت، ما يتم تداوله من حلول جزئية ومرحلية هي ليس ما نسعى إليه».

وقال إن«ما تسعى إليه القيادة الفلسطينية هو إلغاء الاحتلال من كافة أراضي67 ، وإقامة الدولة الفلسطينية على هذه الحدود، وإنهاء المرحلة الانتقالية التي بدأت قبل 16 عاما»، مشدداً على أن «القيادة الفلسطينية لا تبحث عن مرحلة انتقالية جديدة،بل نسعى لإنهاء المرحلة السابقة، بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف».وأشار إلى أن« الشعب الفلسطيني عانى من إجحاف كبير جراء التقسيمات الجغرافية التي نتجت عن المرحلة الانتقالية الماضية».

القاهرة-«البيان»والوكالات