بدأت القوات الجوية الإيرانية أمس مناورات تستمر خمسة أيام تستهدف التدريب على الرد على هجمات افتراضية تستهدف المواقع النووية الإيرانية، في حين أعلن احد مساعدي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية اية الله علي خامنئي انه إذا تعرضت بلاده لهجوم، فإنها سترد بضرب مدينة تل أبيب الإسرائيلية، في وقت تعهد الزعيم الإصلاحي المعارض مير حسين موسوي باستمرار المعارضة على الرغم من الضغوط التي تتعرض لها من قبل النظام، فيما صدر حكم أمس بسجن نائب الرئيس الإيراني السابق محمد علي أبطحي ستة أعوام على خلفية تورطه في الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية.
وذكر احد مساعدي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية اية الله علي خامنئي انه إذا تعرضت الجمهورية الإسلامية لهجوم، فإنها سترد بضرب مدينة تل أبيب الإسرائيلية. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ايرنا) أمس عن ممثل خامنئي في قوات الحرس الثوري الخاصة مجتبى زولنور قوله «إذا هاجم العدو إيران، فان صواريخنا ستضرب تل أبيب».
و تشتمل المناورات على هجمات افتراضية على منشات إيران النووية. وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن« التدريبات التي تستمر خمسة أيام ستغطي منطقة تبلغ ثلث مساحة إيران، وتنتشر في أجزاء بوسط وغرب وجنوب البلاد».وقال قائد جهاز الدفاع الجوي الجنرال احمد ميقاني إن«المناورات العسكرية ستغطي مناطق تقع بها منشآت إيران النووية، ». وصرح وزير الدفاع الإيراني الجنرال أحمد وحيدي أمس بأن« إيران تعتزم مواصلة تصميم وإنتاج صواريخ دفاع جوي،» بحسب وكالة أنباء «إرنا» الرسمية.
إلى ذلك أعلن قائد القاعدة البحرية في مدينة خورمشهر جنوب إيران عبد الحميد كفايت أمس أن «أهداف الأعداء بالخليج» في مرمى القوات البحرية الإيرانية، مشيراً إلى أنهم إن أرادوا القيام بأي اعتداء فإنهم سيواجهون رداً شديداً من هذه القوات. وشدد كفايت لوكالة «أنباء فارس» الإيرانية على استعداد سلاح الجيش البحري وقوات الحرس الثوري للتصدي لأي تحرك يقوم به «العدو في سواحل الخليج».
من جهة أخرى وذكرت مواقع الكترونية للإصلاحيين أمس أن زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوى قال أن حركته الخضراء سوف تستمر على الرغم من الضغوط التي تمارسها حكومة الرئيس الإيراني محمود احمدى نجاد.
وقال موسوى في بيان له أنه يتعين على الحكومة أن لا تقوم بتهديد المعارضة كما وصف أي أساليب للضغط بأنه لا طائل منها لان «الحركة سوف تستمر بأي حال من الأحوال».ودعت الحركة للتظاهر في طهران بمناسبة ذكرى مقتل المعارض دريوش فوروهار وزوجته عام 1998.
وفي السياق تم الحكم على نائب الرئيس الإيراني السابق محمد علي أبطحي بالسجن ست سنوات على خلفية تورطه في أعمال الشغب التي أعقبت الانتخابات الرئاسية.
وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية بأن أبطحي أفرج عنه بكفالة 700 ألف دولار حتى بدء جلسات الإستئاف. وقال محامي أبطحي إنه سوف يستأنف الحكم في خلال فترة الثلاثة أسابيع القانونية.
وكان الكثيرون توقعوا أن يحصل أبطحي على حكم مخفف بعد الاعتراف الذي نقله التلفزيون وقال فيه إنه نادم على ما فعل وأشاد بالأوضاع في السجن.وسبق أن عمل أبطحي نائبا للرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي بين عامي1997 و 2006 ، كما كان مستشارا للمرشح الرئاسي المعتدل مهدي كروبي في انتخابات 12 يونيو الماضي. وتم القبض على أبطحي بعيد أعمال الشغب التي أعقبت الانتخابات واتهمته محكمة ثورية بالتخطيط للإطاحة بالحكومة الإسلامية.
وكالات
