أعلنت عمليات بغداد إعدادها خطة أمنية خاصة و«محكمة» لحفظ الأمن في العاصمة العراقية، التي تعرضت لهجمات دموية مؤخرا، خلال فترة عيد الأضحى المبارك.. في وقت أعربت واشنطن عن قلقها من تدهور جهود الإعمار بعد انسحاب القوات.
وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبود قنبر ان عمليات بغداد اعدت خطة امنية «محكمة» لأمن المواطنين في عيد الأضحى المبارك. واضاف أن «قيادة عمليات بغداد لديها خطط لكل المناسبات، وهي تتنوع حسب نوع المناسبة ونعمل الآن على ان يكون عيد الأضحى خاليا من الخروقات الامنية».
واشار قنبر الى ان «عيد الأضحى سيمر بسلام واهالي بغداد سيحتفلون بأمان». وذكر ان قواته أعدت «الترتيبات اللازمة لكي ينعم المواطن بعيد الأضحى ويحتفل ويقيم شعائره وطقوسه المعتادة دون خروقات أمنية».
وكانت الأجهزة الأمنية العراقية اتخذت سلسلة من الإجراءات الأمنية خلال العيد الماضي، تمثلت بنشر نقاط تفتيش إضافية وقطع عدد من الشوارع خاصة القريبة من الأماكن الترفيهية التي يرتادها المواطنون في مثل هذه الأيام.
قلق متصاعد
في موازاة ذلك، تحدث مسؤولون أميركيون عن تنامي القلق لدى واشنطن من ألا يتمكن العراق من الحفاظ على المنشآت التي أعيد إعمارها ما أن يغادر الأميركيون، فيبددون بالتالي مئات ملايين الدولارات التي أنفقت ويهددون قدرة العراق على تأمين الخدمات الأساسية لشعبه.
وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس إلى ان المخاوف الأميركية على استمرارية المشاريع تتزامن مع استعداد العراق لانتخابات وطنية في يناير المقبل، وبعدما ظهرت إعادة الإعمار باعتبارها ضرورة سياسية في العراق متقدمة على الشأن الأمني بما ان مصدر قلق الناخب الرئيسي هو غياب التقدم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.
يشار إلى انه من المتوقع أن تبدأ القوات الأميركية انسحابها من العراق في السنة المقبلة، والى ان أميركا أنفقت 53 مليون دولار على إغاثة وإعادة إعمار هذا البلد.
ولفتت «نيويورك تايمز» إلى ان الكثير من المشاريع التي أنفق عليها الكثير توقفت ومن بينها مصنع معالجة مياه كلف 270 مليون دولار، ومستشفى أميركي كبير، ما أن سلمت إلى العراقيين الذين إما لم يعرفوا كيف يديرونها،أو لم تتمكن الحكومة العراقية من توفير التجهيزات والطاقم المناسب ولا حتى الكهرباء.
إلى ذلك، أشاد رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود أمس، بجهود النساء والرجال الذين خدموا خلال حرب العراق. وأشارت وكالة الأنباء الأسترالية «آيه.آيه.بي» إلى ان رود والحاكم العام كوانتن برايس وماريشال سلاح الجو أنغوس هيوستن كانوا من بين أبرز المشاركين في استعراض عسكري في كانبيرا للترحيب بالقوات الأسترالية العائدة من العراق. وقال رود في خطاب أمام الجهاز العسكري والحشود «يجب أن تفخروا لأننا فخورون بكم».
بغداد - «البيان» والوكالات