اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة ليل الجمعة أعمال الاجتماع التشاوري لممثلي المجتمع المدني في إقليم دارفور السوداني بـ «إعلان الدوحة» المتضمن لمقررات المجتمع المدني بشأن القضايا التي ترى تضمينها لجولة مفاوضات الدوحة للسلام في الإقليم المضطرب وتحقيق السلام.
وتناولت المحادثات التي استمرت خلال الفترة بين 17 و20 نوفمبر الحالي قضايا الترتيبات الأمنية ونزع السلاح وتقاسم الثروة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وترتيبات تقاسم السلطة، العدالة والمصالحة والعودة، وقضايا الأرض والمسارات الرعوية، ودور المجتمع المدني في عملية السلام في دارفور.
واعتبرت الوثيقة الصادرة عن الاجتماع أن النزاع في دارفور هو صراع سياسي تنموي واجتماعي، واعترفت بأن دارفور ظلت مهمشة منذ الاستقلال ولم تنل نصيبها في السلطة والثروة والتنمية الاجتماعية .
وأضافت قوى المجتمع المدني في وثيقتها أن «القتل والنزوح واللجوء والتشريد تدمير أدى إلى تدمير شبه كامل للبنيات الأساسية من مياه وصحة وتعليم وطرق ومشروعات تنموية». واعتبرت أن الحل يكمن في نبذ العنف والحرب وإلى التفاوض الجاد للتوصل إلى حل عادل وسلام شامل. (د.ب.أ)